توجّه النائب ستيفن لينش من ماساتشوستش، بصفته الديمقراطي الأوّل في لجنة مجلس النواب المعنيّة بالإشراف على وزارة الدفاع، إلى العراق أكثر من عشرين مرّة في عهود ثلاثة رؤساء مختلفين.
غير أنّ لينش يشدّد على أنّ تلك القدرة على مراقبة التحرّكات العسكريّة الأميركيّة والمساعدات الخارجيّة تتعرّض الآن للإضعاف بسبب ما يصفه بانهيار مستوى الشفافية في عهد الرئيس دونالد ترامب، حتى في الوقت الذي تقطع فيه الإدارة الأميركية وعوداً بمواجهة إيران في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. مع فرض البنتاغون قيوداً على سفر أعضاء الكونغرس إلى المنطقة، وتصنيف مزيد من المعلومات عن عملياته في خانة السرّية، بدأ لينش والكثير من زملائه الديمقراطيين بممارسة ضغوط من أجل التصدّي لهذه الإجراءات.
قال لينش لموقع المونيتور في مقابلة هذا الأسبوع: "منذ وصول إدارة ترامب، شهدنا، على ما أعتقد، زيادة تدريجية في القيود المفروضة على [وفود الكونغرس]، لا سيما إلى العراق وأفغانستان، وبصورة مفهومة، إلى سوريا"، مضيفاً: "في عهدَي [باراك] أوباما وجورج دبليو بوش، كان لدينا حيّزٌ أكبر بكثير للوصول والاطّلاع".
فرض البنتاغون، هذا الشهر، قيوداً على وصول كبار المسؤولين في وزارة الدفاع إلى العراق وكذلك إلى الكويت التي تُعتبَر نقطة دخول أساسية إلى العراق، على أن يسري ذلك حتى منتصف شهر حزيران/يونيو المقبل، ثم مجدداً اعتباراً من أواخر آب/أغسطس وطوال شهر أيلول/سبتمبر، وفق معلومات حصل عليها موقع المونيتور. في الوقت عينه، وجّه وزير الدفاع جيمس ماتيس ورئيس هيئة الأركان المشتركة جوزف دونفورد، رسالة إلى الكونغرس يطلبان فيها من الأعضاء والموظفين الحد من سفرهم إلى العراق والكويت في الفترتَين المذكورتين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.