تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

القيادة السعودية تقدّم فرصة لإسرائيل

تؤشّر التصريحات العلنيّة فضلاً عن المباحثات السرّية إلى أنّ السعودية جاهزة للانخراط مع إسرائيل، في موازاة انطلاق آلية للتوصّل إلى حل الدولتين.

RTX4Y7X1.jpg

هل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو صانع التغيير الكبير لبلاده والمنطقة؟ المؤكّد هو أنّه يطمح إلى النظر في إصلاحات كبرى والعمل على تنفيذها.

قال دبلوماسي أميركي رفيع المستوى في تل أبيب لموقع المونيتور إنّ الضيف الشاب ترك انطباعاً قوياً لدى البيت الأبيض ووزارة الخارجيّة الأميركيّة عند زيارته الولايات المتّحدة في منتصف شهر آذار/مارس الماضي.

يختلف محمد بن سلمان كثيراً عن القادة السعوديّين السابقين. لقد تباحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شؤون تحديث السعودية وتوجيهها نحو الاعتدال. وهو يعتبر إيران العدو اللدود لبلاده، إلى جانب "الإخوان المسلمين" والتنظيمات الإرهابيّة السنّية والشيعيّة. وقد وجد أرضيّة مشتركة مع ترامب في هذه المسائل الأمنيّة. يرتدي التحالف مع الولايات المتّحدة أهميّة رئيسة بالنسبة إلى استراتيجيّته، وهو على تواصل دائم مع صهر الرئيس الأميركي، كبير المستشارين في البيت الأبيض جاريد كوشنر.

يعارض ولي العهد السعودي الاتفاق النووي مع إيران، وهو سيدعم أيّ قرار يتّخذه ترامب حول هذه المسألة في شهر أيار/مايو المقبل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish