تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عباس يضع جدولاً زمنياً من سنتَين

تقول مصادر فلسطينية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس فقدَ الأمل من الأميركيين، ولا يستبعد اندلاع انتفاضة مسلّحة.

RTS1LXA6.jpg

مع الاضطرابات السائدة عموماً في إسرائيل على خلفية التوتّر الأمني في شمال البلاد من جهة، واحتمال إدانة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من جهة ثانية، قد يغيب عن بالنا لاعبٌ أساسي في منطقة الشرق الأوسط – إنهم الفلسطينيون.

لدى زيارة رام الله في هذه الأيام، يتكوّن لدى المرء انطباعٌ عن عمق اليأس الذي تشعر به القيادة الفلسطينية. ففي مواجهة التشدّد لدى المحور الموالي لإيران واشتداد العنف مؤخّراً في الضفة الغربية، يجد الرئيس الفلسطيني محمود عباس نفسه عالقاً بين المطرقة والسندان. هو لا يريد أن يبدو متردّداً في الانضمام إلى جولة إقليمية محتملة من الانتفاضات، لكنه لا يرغب أبداً في اندلاع أعمال عنف.

قال مصدر رفيع في "منظمة التحرير الفلسطينية" إنه حضر مؤخراً اجتماعاً حول السياسات رداً على المواقف الأميركية. وقد سمع، إلى جانب مؤتمنَين آخرين على الأسرار، مونولوجاً مسهباً من الرئيس عباس عن مآل النضال من أجل الدولة الفلسطينية، وعن مصيره الشخصي. لم ينقل المسؤول حرفياً لموقع "المونيتور" ما ورد على لسان عباس، إنما عرض نوعاً ما انطباعه عن فحوى الكلام.

وفقاً للمصدر، يحافظ عباس على روحه النضالية على الرغم من أنه في مزاج كئيب. لن يوافق الرئيس الفلسطيني، في أي ظرف من الظروف، على الخطة الأميركية للمفاوضات بأيّ نسخةٍ كانت. هو يعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونتنياهو ينسّقان معاً بهدف إضعافه.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish