هجوم شعبيّ على مصر بعد توقيعها صفقة غاز بقيمة 15 مليار دولار مع إسرائيل
فيما قال الرئيس عبد الفتّاح السيسي إنّ مصر "سجّلت هدفاً" بتوقيعها صفقة غاز جديدة مع إسرائيل، تساور الشكوك مواطنين كثيرين.
أثار توقيع صفقة بقيمة 15 مليار دولار تسمح لشركة مصريّة من القطاع الخاصّ بشراء الغاز الطبيعيّ من إسرائيل في العقد المقبل جدلاً واسع النطاق على مواقع التواصل الاجتماعيّ على الرغم من إشادة المسؤولين من البلدين بها.
وبموجب الصفقة – التي وصفها رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو بأنّها "تاريخيّة" – تستورد شركة "دولفينوس هولدينغز" المصريّة حوالى 64 مليار متر مكعّب من الغاز على فترة 10 سنوات (ابتداء من نهاية السنة المقبلة) من شركة الحفر الإسرائيليّة "ديليك" وشريكتها الأميركيّة "نوبل إينيرجي"، وهي خطوة من شأنها تعزيز أمن إسرائيل واقتصادها وعلاقاتها الإقليميّة، على حدّ قول نتنياهو.
وأشاد الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي أيضاً بالصفقة باعتبارها "نصراً"، قائلاً إنّه من شأنها أن "تساهم في تحويل مصر إلى مركز إقليميّ للطاقة".
وقال السيسي للمصريّين في تصاريح تلفزيونيّة في 21 شباط/فبراير: "لقد سجّلنا هدفاً". لكنّه حرص على الإشارة إلى أنّ "الحكومة لم تكن معنيّة مباشرة باتّفاق استيراد الغاز".