في حين تعجّ دهاليز السّلطة والإعلام في القدس ورام الله بالشائعات حول من قد يخلف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرّئيس الفلسطيني محمود عباس، قد يبرز سيناريو من شأنه المحافظة على حكمهما، على الأقلّ لبعض الوقت.
بحسب البيت الأبيض، سيرسل الرّئيس دونالد ترامب فريق عمليّة السّلام في الشّرق الأوسط إلى المنطقة لاستئناف المحادثات مع الطّرفين. في نهاية شهر آب/أغسطس الجاري، سيصل كبير مستشاري البيت الأبيض وصهر ترامب جاريد كوشنر، والمبعوث جيسون غرينبلات ونائبة مستشار الأمن القومي دينا باول لبدء جولة جديدة من المحادثات في القدس ورام الله.
يقول أحد كبار المسؤولين في منظّمة التّحرير الفلسطينيّة تربطه علاقات جيّدة بإدارة ترامب إنّ الرّئيس الأميركي يرغب في استكشاف السّبل التي يمكنه من خلالها إطلاق عملية تفاوض في العام 2017. ويفيد تحليله بأنّ عمليّة السّلام التي تحيط بها بعض الدراما الإعلاميّة يمكن أن تخدم المصالح السّياسيّة للقادة الثلاثة، ترامب، ونتنياهو وعباس.
ترامب ونتنياهو قلقان للغاية بشأن التّحقيقات المحلّيّة. وقال المصدر الفلسطيني إنّ الأوساط السّياسيّة والإعلاميّة اللّيبراليّة التي لها مصلحة في الاختتام السّريع للتّحقيقات بشأن نتنياهو يمكن أن تحوّل انتباهها إلى الانفراجة في عمليّة السّلام في الشّرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك، من الواضح أنّ الأزمة مع كوريا الشّماليّة تطرح تحدّيًا أمام ترامب، لكنّ الحلّ قد يستغرق بعض الوقت ويعتمد في الغالب على الصّين وروسيا. وقد تكون لدى عباس مصالح مماثلة، نظرًا إلى اليأس في الرّأي العام الفلسطيني.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.