تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

على وقع تغيّرات الإقليم وأزماته... السلطة الفلسطينيّة تعزّز علاقاتها مع المعارضة الإيرانيّة

اقتربت السلطة الفلسطينيّة خطوة إضافيّة من المعارضة الإيرانيّة، بمشاركة وفد برلمانيّ من حركة فتح (الحزب الحاكم)، في مؤتمرها السنويّ، وهي خطوة قد تضرّ بعلاقاتها مع إيران التي ترزح في حدودها الدنيا، وتشير الوقائع إلى أنّها ستراوح مكانها، بل قد تنحدر إلى الأسوأ.

(down L-R)Iranian President Hassan Rouhani, Venezuelan president Nicolas Maduro, Palestinian President Mahmoud Abbas, Bolivian president Evo Morales and North Korea's nominal head of state Kim Yong Nam pose during the photo family after the opening ceremony of the Non-Aligned Movement summit in Porlamar, Margarita Island, Venezuela, on September 17, 2016.
With the left increasingly isolated by a crushing political and economic crisis, Venezuela is seeking the support of old friends at the Non-Aligned Moveme

رام الله، الضفّة الغربيّة - شارك وفد برلمانيّ فلسطينيّ من حركة فتح في 1 تمّوز/يوليو الجاري، في مؤتمر المعارضة الإيرانيّة السنويّ (مجاهدي خلق) في باريس، ألقت خلاله النائب نجاة الأسطل كلمة أكّدت فيها "دعم نضال المعارضة الإيرانيّة من أجل الحرّيّة والديمقراطيّة وحقوق الإنسان، والقضاء على نظام الملالي في إيران واستبداله بنظام ديمقراطيّ حرّ يحقّق العدالة للشعب الإيرانيّ"، وفق قولها.

وينطلق موقف السلطة وحركة فتح ضدّ النظام الايراني من نقطتين أساسيّتين، الأولى اتّهام إيران بدعم حركة حماس ماليّاً وعسكريّاً، وتشجيعها على الحسم العسكريّ في غزّة في عام 2007، والثانية التساوق مع الدول العربيّة، خصوصاً السعوديّة التي تعادي إيران، إذ قالت الأسطل في كلمتها إنّ "النظام الإيرانيّ دعم بالمال الانقسام الفلسطينيّ، حتّى يضغط على القيادة الفلسطينيّة، وسنفوّت على هذا النظام ما يحلم به من الهيمنة على المنطقة العربيّة ودعم الحركات المتطرّفة في سوريا والعراق والبحرين وفلسطين"، في إشارة إلى دعم إيران حركة حماس.

وفي الوقت الذي ستشكّل ضربة للعلاقات المترنّحة بين السلطة وإيران، تعد المشاركة الفلسطينيّة حلقة جديدة في التقارب مع المعارضة الإيرانيّة المدعومة سعوديّاً، والتي توّجت سابقاً بلقاء الرئيس محمود عبّاس بزعمية المعارضة مريم رجوي، في باريس في 30 تمّوز/يوليو 2016.

وقال النائب وعضو المجلس الثوريّ في فتح وليد عسّاف، الذي كان مكلّفاً بإلقاء كلمة في المؤتمر، لكنّ إشكاليّات تتعلّق بتأخّر رحلته إلى باريس حالت دون مشاركته فيه، لـ"المونيتور" إنّ "الوفد الفلسطينيّ شارك، بتكيلف رسميّ من كتلة فتح البرلمانيّة، نظراً إلى طبيعة العلاقة القويّة مع خلق"، وهو ما يعني موافقة قيادة الحركة التي يرأسها الرئيس عبّاس على المشاركة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish