تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

من يستفيد فعلاً من الصّندوق المشترك التركي الرّوسي؟

إنّ شركة البناء التركيّة التي قامت ببناء قصر أردوغان المثير للجدل والتي تدير عمليّات كبرى في روسيا، حاضرة بشكل بارز في اتّفاق لإنشاء صندوق استثمار مشترك بين البلدين.

Russian President Vladimir Putin (L) shakes hands with his Turkish counterpart Tayyip Erdogan during a meeting at the Kremlin in Moscow, Russia, March 10, 2017. REUTERS/Zemlianichenko/Pool - RTS12A4O

بعد زيارة الرّئيس رجب طيب أردوغان يوم 10 آذار/مارس إلى موسكو، والتي جرى في خلالها التّوقيع على ثمانية اتفاقات ثنائيّة، كتب الصّحفي الاقتصادي البارز في تركيا توفيق غونغور اوراس مقالاً بعنوان "نواصل توقيع اتّفاقات مع روسيا". وبلهجة ساخرة نوعًا ما، عدّد مجموعة من الاتّفاقات والبروتوكولات التي وقّعها البلدان في السّنوات الأخيرة، متسائلاً عن مدى التقدّم الذي جرى إحرازه في الواقع على الأرض.

أفاد المحلّلون بأنّ حزب العدالة والتّنمية الحاكم يبذل ما في وسعه للتّقرب من روسيا وتوسيع العلاقات معها مع زيادة عزلته الدّوليّة. ويشمل ذلك تكثيف الجهود على الصّعيدين العسكري والدّبلوماسي، كما في المجال الاقتصادي.

يشمل أحد البروتوكولات الجديدة مع موسكو إنشاء صندوق ثروة مشترك بمليون دولار. يبقى أن نرى إلى أيّ درجة سيتبلور ذلك، لكن نرى جانبًا مثيرًا فعلاً للاهتمام في الخطّة، وهو تمويل شركة رونيسانس هولدينغ التركيّة. تدير هذه الشّركة عمليّات بناء كبرى في روسيا وهي قامت أيضًا ببناء قصر أردوغان الرّئاسي التَّرِف الذي تقول المعارضة إنّه ما زال بناء غير شرعي.

إنّ صندوق الثروة السّيادي الخاصّ بتركيا – الذي يجري اعتباره على نطاق واسع محاولة لإنشاء ميزانيّة موازية وتأمين معونة لرجال الأعمال الموالين للحكومة الذين يرزحون تحت ضغوط ماليّة – ما زال في طور التّشكيل، لكن ها هو جاهز بالفعل لمغامرة أخرى مثيرة للجدل. وبحسب الاتّفاق، سيجري إنشاء الصّندوق المشترك بين صندوق الثّروة التّركي وصندوق الاستثمار الرّوسي المباشر بمساهمات تصل إلى 500 مليون دولار من كلّ طرف.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish