تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

القسّام يحسم القرار بالعودة إلى حضن إيران

تصريحات لنائب رئيس المكتب السياسيّ موسى أبو مرزوق يمتدح فيها إيران للمرّة الأولى منذ سنوات، في إشارة واضحة إلى عودة العلاقات بين الحركة الإسلاميّة وطهران بعد سنوات من فتور العلاقة، فيما تحدّثت مصادر عن دعم الجناح العسكريّ لهذا القرار.

Palestinian members of al-Qassam Brigades, the armed wing of the Hamas movement, pray before a military parade marking the 27th anniversary of Hamas' founding, in Gaza City December 14, 2014.  REUTERS/Mohammed Salem (GAZA - Tags: POLITICS MILITARY ANNIVERSARY RELIGION) - RTR4HY0R

مدينة غزّة، قطاع غزّة - حسمت حركة "حماس" موقفها، وقرّرت العودة إلى علاقاتها العلنيّة مع الجمهوريّة الإسلاميّة بعد سنوات من فتور التّواصل بينهما نتيجة الأزمة السوريّة، وكانت الإشارات بعودة العلاقات واضحة من نائبي رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس" موسى أبو مرزوق وإسماعيل هنيّة.

وتحدّث موسى أبو مرزوق إلى تلفزيون الأقصى التّابع لحركة "حماس" ومدح إيران للمرّة الأولى منذ خروج "حماس" من العاصمة السوريّة دمشق، وقال: "إنّ ما قدّمته إيران من دعم إلى المقاومة الفلسطينيّة سواء أكان على صعيد الإمداد أم التدريب أم المال لا يوازيه سقف آخر، ولا تستطيع أن تقدّمه معظم الدول".

أضاف في حديثه بـ15 حزيران/يونيو: "موقف إيران الداعم والمساند للمقاومة والقضيّة الفلسطينيّة واضح ومعلوم، خصوصاً أنّه معلن وفوق الطاولة، وهو يلتقي مع مواقف شعوبنا العربيّة والإسلاميّة وأحرار العالم الداعمة والمساندة للمقاومة".

وكانت العلاقة بين "حماس" وطهران بدأت بالتدهور في عام 2012 عندما وصلت ثورات الربيع العربيّ إلى سوريا، الحليف الرئيس لإيران في منطقة الشرق الأوسط، وظهر الخلاف العلنيّ عندما غادر رئيس المكتب السياسيّ خالد مشعل العاصمة دمشق بعد أن أقام فيها لسنوات، لرفضه دعم الموقفين السوري والإيراني من "الثورة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish