مدينة غزّة، قطاع غزّة - شكّلت زيارة وفد حركة حماس إلى القاهرة يوم السبت في 12 آذار/مارس والتي استمرت خمسة أيام للمرّة الأولى منذ الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين في مصر، خطوة هامّة في إمكان إعادة ضخّ الدماء للعلاقات بين الحركة الإسلاميّة والنظام المصريّ الحاليّ، وإزالة التوتّر الشديد الذي ساد العلاقة لسنوات.
وتشكّل الوفد من ستّة قياديّين هامّين، أربعة منهم من قطاع غزّة، وهم أعضاء المكتب السياسيّ خليل الحيّة، محمود الزهّار، عماد العلمي، ونزار عوض الله، الذين سافروا عبر معبر رفح، الذي فتح خصوصاً لخروج الوفد فقط، فيما التحق بالوفد من الدوحة، نائب رئيس المكتب السياسيّ موسى أبو مرزوق وعضو المكتب السياسيّ ماهر عبيد.
خروج الوفد للقاء المسؤولين في جهاز المخابرات العامّة المصريّة، جاء بعد فترة وجيزة من اتّهام وزير الداخليّة المصريّ مجدي عبد الغفّار حركة حماس بالمشاركة في اغتيال النائب العام المصريّ السابق هشام بركات العام الماضي، ممّا يؤشّر إلى وجود رغبة جادّة لدى مصر في تهدئة التوتّر مع حماس.
أوضح قياديّ في حماس في غزّة أنّ اتّصالات جرت بين قيادة حماس وجهاز المخابرات العامّة المصريّة للتباحث في أسباب التوتّر القائم بين الجانبين، لتتفاجأ حماس بعد ذلك بالاتّهام المصريّ لها بالمشاركة في اغتيال بركات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.