غموض يكتنف حقيقة وجود "داعش" كتنظيم في غزّة
قطاع غزّة، مدينة غزّة - ما زال الغموض يكتنف حقيقة وجود تنظيم الدولة الإسلاميّة في غزّة، وإنّ نشر بيانات تحمل اسم التّنظيم، تهدّد أو تتبنّى تفجيرات سابقة، ليس كافياً للجزم بأنّ هناك أعضاء فاعلين في القطاع المحاصر، رغم سهولة انتشار الإيديولوجيّة الّتي لا تقيّدها حدود.
وقلّل الغزيّيون من شأن البيان الذي حمل اسم "داعش"، وانتشر الأحد الماضي في 30\11، مطالباً النساء بالاحتشام والتزام الزيّ الشرعيّ، مستبعدين أن يكون هناك وجود حقيقيّ لـ"داعش" في القطاع، الذي تحكمه الطواقم الأمنيّة نفسها التّابعة لوزارة الداخليّة، والّتي كانت تحكم في ظلّ حكومة "حماس" الإسلاميّة.
وما أثار الرّيبة، ما أعقبه من انتشار لبيان آخر باسم تنظيم الدولة، عبر الإنترنت ومواقع التّواصل الاجتماعيّ، الإثنين الماضي في 3\12، مهدّداً 18 شاعراً وكاتباً من قطاع غزّة بالقتل، بعد تحديد مهلة ثلاثة أيّام، ما لم "يتوبوا إلى الله"، بسبب "تماديهم في التّطاول على الدين الإسلاميّ والعقيدة الإسلاميّة في كتاباتهم أو أقوالهم".
كما استخدم البيان عموم التّهديد، بأنّ "الدولة الإسلاميّة - ولاية غزّة" ستطبّق حدّ الردّة، وهو القتل ضدّ كلّ "مرتدّ أفّاك".