تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"عرب الداخل" مواطنو إسرائيل المحاصرون في غزة

Palestinians stand behind a fence as they wait for their relatives to return to Gaza at the Rafah border crossing between Egypt and southern Gaza Strip November 27, 2014. Egypt opened the Rafah border crossing on Wednesday to allow thousands of stranded Palestinians to return to Gaza but the frontier will remain closed to traffic going the other way, Palestinian and Egyptian border officials said.  REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA - Tags: POLITICS SOCIETY IMMIGRATION TPX IMAGES OF THE DAY) - RTR4FSZM

مدينة غزة - لا تشكل القيود الاسرائيلية المفروضة على حرية التنقل، بين الضفة والقطاع، عقبةً أمام الفلسطينيين فحسب، فحتى الأزواج الإسرائيليين من عرب الداخل الذين ارتبطوا بمن يحملون الجنسية الفلسطينية يعانون من صعوبات الاعتراف بهم وبأبنائهم كمواطنين لدولة اسرائيل في غزة.

مريم، سيدة من عرب اسرائيل، كان نصيبها أن تتزوج من فلسطيني غزيّ، في عام 1996م، وأجبرته السلطات الاسرائيلية على العودة إلى غزة عام2004، وبناءً على القرار الاسرائيلي، لم تجد أمامها خيار سوى اللحاق به، فإسرائيل لا تسمح للفلسطينيين المتزوجين من اسرائيليين بالبقاء على أراضيها أو الحصول على اعتراف رسمي بهم.

وتمنح الدولة الاسرائيلية مواطنيها العرب أو ما يطلق عليهم "عرب الداخل"، الذين تزوجوا من فلسطينيين، اجراءً انسانياً أطلق عليه "لم الشمل"، للأسر المفرقة، حيث يسمح للمواطن الاسرائيلي بالدخول الى قطاع غزة، للم الشمل مع الزوج أو العائلة، لكن ضمن سياسة اسرائيلية محددة، تحتم على الزوج الاسرائيلي تجديد اقامته في اسرائيل كل 6 شهور.

وتشعر مريم بأنها معزولة في قطاع غزة، حيث تعيش وزوجها ظروفاً اقتصادية صعبة، فهي لا تستطيع الاستفادة من الخدمات الحكومية الفلسطينية، وبحكم عدم حصولها على هوية فلسطينية، فهي تستفيد من كابونة مساعدات الوكالة الدولية للاجئين التي يحصل عليها زوجها، لأنه فلسطيني لا جيء في الأصل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish