تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

التقارب الأميركي-الإيراني يهدّد بتراجع دعم طهران للفصائل الفلسطينيّة

Islamic Jihad militants ride on a pickup truck as they follow the convoy of freed Palestinian prisoner Ibrahim Baroud, upon his arrival in the northern Gaza Strip April 8, 2013. Baroud, who was convicted of his affiliation with the armed group of Islamic Jihad and for carrying out armed attacks against Israel, was released on Monday after serving 27 years in an Israeli jail, according to media reports.  REUTERS/Mohammed Salem (GAZA - Tags: POLITICS) - RTXYD6V

مع انطلاق مؤشّرات تقارب ما بين الولايات المتحدة الأميركيّة والجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانية، بدأ الكلام عن إمكانيّة تقديم الطرفان تنازلات لإحداث مصالحة حقيقيّة. وهو ما قد ينعكس بالضرورة على تعامل الجمهوريّة الإيرانيّة مع القضيّة الفلسطينيّة ودعمها لبعض الفصائل بالمال والسلاح.

حركة الجهاد الإسلامي وهي الأقرب في علاقاتها مع إيران وتتلقى منها دعماً مالياً وعسكرياً سخياً، أبدت تخوّفاً حذراً تجاه مؤشّرات التقارب ما بين واشنطن وطهران، لما قد يحدثه من تأثير في تلك العلاقة وتراجع الدعم الذي سينعكس بدوره على أدائها على الأرض.

أما حركة حماس الحاكمة في قطاع غزّة والتي تشهد علاقتها مع إيران توتّراً نتيجة موقفها من الأزمة السوريّة، فقد تكون الأقلّ تضرراً في الوقت الراهن كون العلاقة اليوم هي في أدنى مستوياتها المسجَّلة في خلال العامَين الأخيرَين. وهي لم تبدِ قلقاً كبيراً إزاء فرص تحسّن العلاقات الأميركيّة-الإيرانيّة.

وعلى الرغم من رفض معظم القادة السياسيّين في حركة الجهاد الإسلامي الإدلاء بتصريحات علنيّة حول التقارب المستجدّ، إلا أن مصدراً رفيع المستوى في الحركة أوضح أنها تشعر "بتخوّف وقلق من هذا التقارب المفاجئ ما بين الطرفَين والذي قد يحدث شرخاً في العلاقة مع القضيّة الفلسطينيّة، كون الولايات المتّحدة هي الداعم الرئيس للاحتلال الإسرائيلي".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish