تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بورصة فلسطين للأوراق الماليّة.. من منظور مختلف

A Palestinian trader looks at the exchange board in the West Bank city of Nablus’ Stock Exchange on October 8, 2008. Arab stock markets tumbled for the fourth day running today amid growing fears that policymakers may be powerless to stop the worst financial shock since the Great Depression. AFP PHOTO /JAAFAR ASHTIYEH (Photo credit should read JAAFAR ASHTIYEH/AFP/Getty Images)

تسعى الدولة الحديثة إلى تأسيس أسواق "بورصات" لبيع وشراء الأوراق الماليّة والأسهم بأنواعها المتعدّدة، بهدف جذب الإستثمارات الخارجيّة والداخليّة وتحديداً تلك الخاصة بالمدّخرين الصغار، بما يساهم في تنشيط الاقتصاد. فقد أصبحت الأسواق الماليّة مؤشراً يُعتمد عليه ويؤخذ به من قبل صنّاع السياسات الاقتصاديّة والماليّة. تؤدّي الأسواق الماليّة دوراً مزدوجاً، كأداة للإستثمار والتنمية في حال تنظيمها وكبوابة للإنهيار في الحالة المعاكسة،  كما حدث خلال الأزمة الماليّة في شرق آسيا في العام 1997 حيث انهارت إقتصادات دول عديدة من بينها تايلاند وإندونيسيا بين ليلة وضحاها. ونظراً إلى هذا الدور المزدوج، تلجأ الدولة إلى تنظيم سوق المال بمجموعة من القوانين المنظّمة لها وتتدخّل في أعمالها   لا سيّما في أوقات الأزمة كما يحدث في  مصرخصوصاً بعد قيام الثورة.

في الحالة الفلسطينية

تأسّست سوق فلسطين للأوراق الماليّة كشركة مساهمة خصوصيّة تبغي الربح في العام 1995، لتكون أوّل بورصة عربيّة مملوكة كلياً للقطاع الخاص. اتّخذت من مدينة نابلس مقراً لها وبدأت أولى جلساتها في شباط/فبراير من العام 1997. مع نهاية العام 2012، بلغ عدد الشركات المدرجة في إطارها، 48 شركة بقيمة سوقيّة قاربت 2.86 مليار دولار أميركي. وتتوزّع ملكيّة الإستثمار في الشركات المدرجة بين 95% لمساهمين فلسطينيّين بقيمة 59% من الأسهم، في حين يمتلك 5% من المساهمين الأجانب ما نسبته 41% من قيمة الأسهم المدرجة. وقد حقّقت الشركات المدرجة في السوق أرباحاً في العام 2012 بلغت قيمتها 120 مليون دولار.

شركة سوق المال، ولادة قيصريّة

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish