تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حماس و مصر .. بحاجة للدبلوماسية الشعبية

A truck loaded with building materials drives at the Rafah crossing with Egypt, in the southern Gaza Strip December 30, 2012. Islamist-led Egypt allowed building materials into Gaza via the Rafah crossing on Saturday for the first time since Hamas seized control of the Palestinian enclave in 2007, an Egyptian border official said. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA - Tags: POLITICS CONSTRUCTION) - RTR3BZDB

على خلفية التوتر التذي يشوب علاقات مصر بحماس بسبب الاتهامات التي نشرتها بعض الحصف المصرية و العربية حول مشاركة بعض عناصر من حماس في الهجوم الارهابي على الجنود المصريين في رفح يوم الخامس من أغسطس 2012 و الذي أدى إلى مقتل ستة عشر جنديا مصريا . كذلك بسبب الاخبار التي أشارت إلى ضبط  شحنات كبيرة من قماش مخصص لبدلات عسكرية مشابهة لتلك التي يستعملها  الجيش المصري كانت على وشك الدخول إلى غزة ، مما فسره بعض المحلليين المصريين على أنها قد تكون محاولة من حركة حماس لإختراق الحيش المصري  متخفية بلباسهم العسكري . نفت  حركة حماس بشكل قاطع أي علاقة لها بذلك  الهجوم الارهابي. 

تحكم علاقة حماس بمصر:-

دكتاتورية الجغرافيا

تسيطر حركة حماس على قطاع غزة منذ يونيو 2007. قطاع غزة المحاصر إسرائيليا منذ  ذلك الوقت. لذا لم يبق سوى معبر رفح كمنفذ وحيد  لتحركات قادة حماس و معظم سكان قطاع غزة . معبر رفح تحكمه إتفاقيات دولية تم الوصول إليها في 2005 . يستوجب هذا الاتفاق تواجد مراقبين دوليين في معبر رفح إضافة  لموظفي السلطة الوطنية الفلسطينية. إنسحب المراقبون الدوليون  من المعبر و كذلك قوات الرئيس محمود عباس على أثر سيطرة حركة حماس على قطاع غزة ، مما دفع مصر إلى إغلاق المعبر بشكل دائم مع فتحه  إستثنائيا لأسباب إنسانية.  منذ قيام الثورة المصرية في يناير 2011 شهد معبر رفح تسهيلات ملموسة حيث تضاعف عدد المسافرين من 60,000 سنويا في عام 2009 إلى  نصف مليون مسافر عام 2012 . تطمح حركة حماس إلى فتح معبر رفح بشكل دائم و كامل ليس لدخول  المسافرين فقط بل لدخول و خروج البضائع أيضا. مصر لا تسطع ذلك إلتزاما منها بالاتفاقات الدولية و تطبيقا  لسياستها التي تعترف  بالسلطة الفلسطينية  فقط و لم تعترف رسميا بحكومة حماس بعد.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish