من المتوقع أن تعترف الحكومة الإسرائيلية بالإبادة الجماعية للأرمن يوم الأحد، وهي خطوة يعتقد المحللون أنها مدفوعة بشكل أقل بحساب تاريخي وأكثر بتصاعد التوترات مع تركيا ، وخاصة مع الرئيس رجب طيب أردوغان.
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، يوم الخميس: "انطلاقاً من التزامها الأخلاقي والتاريخي، ستعترف إسرائيل بالإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد الشعب الأرمني في أواخر عهد الإمبراطورية العثمانية". وأضاف أن "إنكار الحقيقة التاريخية لهذه الأحداث أو التقليل من شأنها أو تحريفها" أمرٌ يجب إدانته.
خلال الفترة 1915-1916، لقي ما بين 600 ألف ومليون ونصف المليون أرمني حتفهم في الأراضي العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى، في مسيرات الموت إلى الصحراء السورية. وأُجبر كثيرون آخرون على اعتناق الإسلام. وتُقرّ العديد من الحكومات والباحثين الغربيين بأن هذه المجازر تُعدّ إبادة جماعية، بينما ترفض أنقرة هذا الوصف، مُجادلةً بأن الوفيات نتجت عن الحرب والمرض والمجاعة، لا عن حملة إبادة مُتعمّدة.
من المتوقع أن يصوّت مجلس الوزراء الإسرائيلي في اجتماعه الأسبوعي يوم الأحد على الاعتراف بالوفيات باعتبارها إبادة جماعية. ولكن لكي يصبح هذا الموقف موقفًا إسرائيليًا رسميًا، يتعين على الحكومة عرضه على الكنيست للتصويت، وهي خطوة لم يُشر إليها ساعر على أنها قيد الدراسة حاليًا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.