طهران - تصر إيران على الإفراج السريع عن مليارات الدولارات من الأصول المجمدة مع تقدم محادثات وقف إطلاق النار مع واشنطن، مما يحول المفاوضات نحو الضمانات المالية كشكل من أشكال الضغط في مرحلة ما بعد الحرب، ويؤكد كيف تتشكل الدبلوماسية الحالية بشكل متزايد بسبب حاجة طهران الملحة إلى السيولة النقدية.
أفادت وكالة أنباء تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإسلامي، يوم الثلاثاء، أن طهران تسعى إلى الإفراج عن حوالي 24 مليار دولار من الأموال المجمدة كجزء من مذكرة تفاهم من 14 بنداً يجري مناقشتها حالياً مع واشنطن.
وذكر التقرير أن إيران تصر على أن يتم توفير ما يقرب من نصف المبلغ - حوالي 12 مليار دولار - على الفور عند الإعلان عن مذكرة التفاهم، على أن يتم الإفراج عن المبلغ المتبقي على مدى فترة تفاوض مدتها 60 يومًا.
انتقلت القضية إلى صلب النشاط الدبلوماسي الذي يشمل قطر وباكستان، حيث يلعب كلاهما دور الوساطة في ظل استمرار المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن. وتتزامن هذه المناقشات مع زيارة غير معلنة إلى الدوحة هذا الأسبوع يقوم بها رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي، في إطار ما وصفته مصادر إيرانية بجهود فنية لوضع اللمسات الأخيرة على آلية الإفراج عن الأصول وتجنب أي تأخير في تنفيذها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.