تل أبيب ــ تدرس إسرائيل خياراتها مع تصاعد معركة الأعصاب بشأن خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة ، حيث أعلن ترامب يوم الجمعة أن حماس لديها مهلة حتى الساعة السادسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأحد للرد على الاتفاق، مهددا بأنه بخلاف ذلك فإن "الجحيم سوف ينفجر ضد حماس، كما لم يره أحد من قبل".
يتعرض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لضغوط متزايدة من شركائه في الائتلاف الحكومي للانسحاب من الاتفاق. ولن يؤدي قبول حماس المشروط أو الجزئي إلا إلى تشديد هذه المطالب، مما يدفع إسرائيل إلى مواصلة هجومها العسكري على غزة.
يبدو أن حماس تُشير إلى أنها لا ترفض الخطة رفضًا قاطعًا، لكنها ستطالب بتغييرات. ويقول مسؤولون إسرائيليون إنه من غير المرجح أن يوافق ترامب على إجراء مزيد من المفاوضات، بينما صرّح البيت الأبيض يوم الخميس بأن "ترامب سيضع حدًا أقصى للمدة التي سيمنحها لحماس".
كانت إسرائيل تفضل موافقة واضحة من حماس. فالرفض القاطع سيسمح لنتنياهو بالمضي قدمًا في خططه للسيطرة على مدينة غزة، وربما أكثر. لكن الرد المبهم قد يجبر إسرائيل على العودة إلى طاولة المفاوضات، تاركًا نتنياهو يقرر مصير آلاف الجنود الذين يحاصرون المدينة. إن إبقاءهم في أماكنهم دون تقدم يُعرّض الجنود لهجمات حماس، ومع ذلك فقد أوضحت حماس أنها لن تتفاوض تحت وطأة النيران.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.