دبي - مع تعميق الرسوم الجمركية المتبادلة للخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين، تعمل شركة النفط الوطنية البحرية الصينية المملوكة للدولة على تكثيف مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال من أبو ظبي في أعقاب الصفقات الأخيرة مع كندا في محاولة استراتيجية للتحوط ضد تقلبات سوق الطاقة وتنويع مصادرها بعيدًا عن الإمدادات الأمريكية.
وقّعت شركة سينوك، أكبر شركة صينية لإنتاج النفط والغاز البحري، اتفاقيةً مُؤقّتة مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الحكومية لشراء كميات أكبر من الغاز فائق التبريد. وأكد متحدث باسم أدنوك لموقع المونيتور هذه الصفقة، مُشيرًا إلى أنها أُبرمت بين أدنوك للتجارة ومجموعة سينوك للغاز والطاقة، وهي شركة تابعة لشركة الطاقة الصينية.
لم يؤكد حجم العقد أو مدته. مع ذلك، أفادت وكالة رويترز، التي كانت أول من نشر الخبر، أن الاتفاق ينص على تسليم 500 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال إلى شركة CNOOC ابتداءً من عام 2026 على مدى خمس سنوات.
ستكون هذه ثالث صفقة من نوعها بين كيان صيني وأدنوك، في الوقت الذي تسعى فيه بكين جاهدةً لإيجاد مصادر بديلة للإمدادات الأمريكية. كما وقّعت شركات صينية أخرى، منها شركة إي إن إن للغاز الطبيعي الخاصة وشركة تشنهوا أويل الحكومية، عقودًا محددة المدة مع أدنوك. وصرح متحدث باسم الشركة الإماراتية لموقع "المونيتور" بأن شركة إي إن إن للغاز الطبيعي حصلت على عقد توريد لمدة 15 عامًا لمليون طن متري سنويًا، معظمها من مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال التابع لأدنوك، والذي تبلغ طاقته الإنتاجية 9.6 مليون طن متري سنويًا. وأضاف أن تشنهوا أويل وقّعت عقدًا مع أدنوك للتجارة. وذكرت رويترز أن العقد مدته خمس سنوات ويشمل 12 شحنة تبدأ في عام 2026.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.