فرضت هيئة تنظيم أسواق رأس المال في تركيا إجراءات طارئة الأحد، حيث حظرت البيع على المكشوف وخففت قواعد إعادة شراء الأسهم لمدة شهر في أعقاب انخفاض سوق الأسهم بنسبة 17% بسبب اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في 19 مارس.
ماذا حدث: تم اعتقال إمام أوغلو، المنافس الرئيسي للرئيس رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء الماضي بتهم فساد، مما أدى إلى موجة بيع واسعة النطاق في الأسهم التركية، وهبوط الليرة التركية لفترة وجيزة إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 42 ليرة للدولار الأمريكي. أُلقي القبض عليه رسميًا يوم الأحد. كان من المقرر أن يضمن رئيس بلدية إسطنبول ترشيح حزب الشعب الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2028 في الانتخابات التمهيدية التي أُجريت يوم الأحد، وهو تصويت استمر معه خلف القضبان. ادعى حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، أن التهم الموجهة إليه ذات دوافع سياسية، وهو اتهام ردده إمام أوغلو نفسه.
في يوم الأحد، حظرت هيئة أسواق رأس المال التركية البيع على المكشوف لجميع الأسهم وخففت قواعد إعادة شراء الأسهم في محاولة لوقف المزيد من خسائر السوق، مع سريان الإجراءات حتى 25 أبريل. تسمح عمليات إعادة شراء الأسهم للشركات بإعادة شراء أسهمها الخاصة، مما يقلل من عدد الأسهم المتداولة ويزيد من قيمتها المحتملة.
أهميتها: بيع الأسهم بالجملة يُخفّض قيمتها ويُؤثر سلبًا على معنويات المستثمرين، مما يؤدي إلى مزيد من عمليات البيع وتدهور السوق. في المقابل، تُعزز عمليات إعادة شراء الأسهم ثقة المستثمرين في السوق وترفع قيمة شركاته، حيث تُؤدي هذه المعنويات الإيجابية إلى إقبال المزيد من المستثمرين على شراء أسهم السوق، مما يرفع قيمتها بشكل أكبر.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.