تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Explainer

يسعى العراق للحصول على تصريح خاص من إيران للوصول إلى مضيق هرمز في محاولة للحفاظ على تدفق النفط.

في الوقت الذي يجري فيه رئيس البرلمان الإيراني محادثات في بغداد، طلب العراق من طهران معاملة خاصة فيما يتعلق بصادراته النفطية.

AHMAD AL-RUBAYE / AFP via Getty Images
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (في الوسط) يتحدث خلال مؤتمر صحفي لدى وصوله إلى بغداد في 19 أغسطس 2026. — أحمد الربيعي / وكالة الصحافة الفرنسية عبر غيتي إيماجز

وصل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يوم الأربعاء إلى بغداد لإجراء محادثات رفيعة المستوى، حيث دعته نظيرته العراقية هيبات الحلبوسي إلى منح صادرات النفط العراقية عبر مضيق هرمز معاملة خاصة.

يُعدّ هذا الطلب أحدث خطوة في مساعي العراق الحثيثة للحفاظ على تدفق النفط الخام مع استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية حتى أغسطس/آب. وتلجأ بغداد إلى كل الوسائل المتاحة، من تقديم خصومات كبيرة إلى الاعتماد على منتجي النفط الخليجيين المنافسين للمساعدة في تصدير النفط الخام، في محاولة منها لإنقاذ اقتصادها المعتمد على النفط.

ما حدث : وصل قاليباف إلى بغداد في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، تركز على العلاقات الثنائية والتعاون الأمني. وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس بالنسبة للحكومة العراقية، التي تتعرض لضغوط أمريكية لنزع سلاح الميليشيات القوية المرتبطة بإيران. وقد حدد رئيس الوزراء علي الزيدي مهلة حتى 30 سبتمبر/أيلول للجماعات المسلحة لتسليم أسلحتها والاندماج الكامل في جهاز أمن الدولة، وهو مطلب تدعمه إدارة ترامب .

لكن أزمة مضيق هرمز برزت أيضاً بعد وقت قصير من وصول قاليباف. وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية الرسمية، قال الحلبوسي إن العراق من بين أكثر الدول تضرراً من التطورات الإقليمية، ودعا إلى مراعاة مصالحه الاقتصادية بالسماح له بتصدير النفط الخام عبر الممر المائي المتنازع عليه.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish