واشنطن - تلاشت الآمال في التوصل إلى اتفاق سريع بين إيران والولايات المتحدة، حيث تلوح في الأفق عقبات جديدة أمام المحادثات، وتهدد طهران بالرد على الضربات التي قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها نفذت دفاعاً عن النفس .
يُقلل المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون من التوقعات بشأن التوصل إلى اتفاق وشيك لإعادة فتح مضيق هرمز. وصرح وزير الخارجية ماركو روبيو للصحفيين يوم الثلاثاء بأن المفاوضات قد "تستغرق بضعة أيام"، بينما قال الرئيس دونالد ترامب قبل ذلك بيوم إنه ليس في عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق.
على مدى أسابيع، حذر ترامب إيران من ضرورة إبرام اتفاق أو مواجهة ضربات عسكرية جديدة. يوم الثلاثاء، استهدف الجيش الأمريكي ما وصفه بمواقع إطلاق صواريخ في جنوب إيران، وقوارب تحاول زرع ألغام في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي كان يمر عبره نحو خُمس نفط العالم وغازه الطبيعي المسال قبل أن تُغلق إيران المضيق فعلياً . وفي بيان صدر يوم الثلاثاء، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجمات ووصفتها بأنها "انتهاك صارخ" لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 8 أبريل/نيسان.
يتسابق الوسيطان، باكستان وقطر، للتوصل إلى اتفاق يوقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، مع الإبقاء على القضايا الشائكة التي سبقت الحرب دون حل. وتتضمن المفاوضات مذكرة تفاهم تدعو إلى تمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة 60 يومًا، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية. كما تنص المذكرة على تأجيل المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي كان مقيدًا بموجب اتفاق 2015 الذي انسحب منه ترامب خلال ولايته الأولى.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.