واشنطن - التقى مسؤولون من الجيش اللبناني بضباط عسكريين إسرائيليين في البنتاغون يوم الجمعة وسط هجوم بري إسرائيلي متصاعد وضع الحكومة اللبنانية في موقف مشلول بشكل متزايد، في الوقت الذي تضغط فيه واشنطن على الجانبين للتعاون في إضعاف حزب الله.
ضم الوفد الإسرائيلي، برئاسة سفير إسرائيل لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، كلاً من جوزيف درازنين، كبير مستشاري مجلس الأمن القومي، وأميخاي ليفين، رئيس قسم الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، وعدد من كبار الضباط العسكريين. وكان من المتوقع أن يضغط الوفد اللبناني، بقيادة العميد جورج رزق الله، مدير عمليات الجيش، على المسؤولين الإسرائيليين لوقف هجومهم المستمر في جنوب لبنان والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 17 أبريل/نيسان بوساطة أمريكية.
أهمية ذلك: مثّلت هذه الاجتماعات، التي استمرت قرابة يوم كامل، استمراراً لأولى المحادثات الرسمية بين البلدين منذ عقود، إلى جانب مسار حوار سياسي موازٍ أطلقته إدارة ترامب بهدف الضغط على الجانبين نحو التطبيع الدبلوماسي. يُذكر أن إسرائيل ولبنان في حالة حرب من الناحية الفنية منذ عام 1948، ولا يعترف أي منهما بترسيم حدوده.
تأتي هذه المحادثات وسط مسعى أوسع من جانب إدارة ترامب للتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، حتى مع تحرك واشنطن للاستفادة من الخسائر الواسعة النطاق التي تكبدتها إيران ووكلائها خلال الصراعات الأخيرة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.