مع اقتراب المفاوضات لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران من تحقيق اختراق محتمل في أواخر مايو، ظهرت تفاصيل جديدة مثيرة للدهشة: فقد اقترح الفريق الأمريكي إنشاء صندوق استثماري بقيمة 300 مليار دولار لإيران بعد الحرب.
تُقدّم هذه الفكرة، التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز لأول مرة في 28 مايو، لمحةً عن كيفية تغلغل أسلوب السياسة الخارجية القائم على المصالح المتبادلة لإدارة ترامب في الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ ثلاثة أشهر. كما أنها، ومن المفارقات، تُذكّر بجهود سابقة بذلتها طهران نفسها لإغراء المستثمرين بفرص تجارية على أمل تجنّب الحرب قبل اندلاعها في فبراير.
ما حدث : جاء التقرير المتعلق بإدراج الصندوق الضخم في المحادثات بعد أسابيع من المفاوضات حول مذكرة تفاهم أولية من شأنها تمديد وقف إطلاق النار الحالي وإعادة فتح مضيق هرمز. في غضون ذلك، تتواصل محادثات أوسع نطاقاً حول البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الأعمال العدائية رسمياً.
من بين أبرز العناصر الجديدة التي يجري مناقشتها، صندوق استثمار دولي مقترح، أفادت مصادر إيرانية ودبلوماسية لصحيفة نيويورك تايمز أن قيمته قد تصل إلى نحو 300 مليار دولار. ويُقال إن هذا الصندوق سيرتبط باتفاق نهائي ينهي النزاع، ويمكن أن يساهم في تمويل مشاريع إعادة الإعمار والاستثمار داخل إيران.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.