في حين أعلنت إيران يوم الجمعة أن مضيق هرمز "مفتوح بالكامل" أمام الملاحة التجارية، أكد الرئيس دونالد ترامب سريعًا أن الحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئ البلاد سيظل قائمًا حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران. ومع استمرار محدودية قدرة إيران على تصدير واستيراد النفط والغاز، يثير هذا الإعلان تساؤلًا هامًا: إلى متى سيستطيع اقتصادها تحمل الضغط المستمر على طرق تجارتها البحرية؟
سيواجه الاقتصاد الإيراني ضغوطاً شديدة إذا استمرت القيود المفروضة على وصوله البحري لأسابيع. لكن المحللين يقولون إن ترامب ربما يقلل من شأن مرونة الاقتصاد الإيراني وقدرته على تحويل مسار التجارة عبر ممرات بديلة، بما في ذلك بحر قزوين والطرق البرية عبر الدول المجاورة، مع الاستفادة من علاقاته مع الصين وروسيا.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة، ضمان المرور الآمن لجميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، والذي يستمر حتى 26 أبريل/نيسان. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حصاراً على الموانئ الإيرانية في 13 أبريل/نيسان، عقب جولة أولى من المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين رفيعي المستوى لم تُسفر عن أي تقدم. ومن المتوقع عقد جولة ثانية من المحادثات خلال الأيام المقبلة.
وقالت إيلي جيرانمايه، وهي زميلة سياسية أولى ونائبة رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، لموقع المونيتور: "أحد العوامل الرئيسية التي يقلل ترامب من شأنها هو مدى تحمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية للألم، بالنظر إلى أن هذا صراع من أجل بقاء النظام".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.