إيران تحذر ترامب من غزو بري مع تزايد الوجود العسكري الأمريكي.
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن البلاد جهزت أكثر من مليون شخص لاحتمال نشوب صراع بري.
في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة زيادة وجود قواتها في الشرق الأوسط، يشير المسؤولون الإيرانيون إلى استعدادهم للصراع مع تحذيرهم من أن الغزو البري سيؤدي إلى نتائج عكسية.
اتخذ رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، موقفاً متحدياً في منشور له يوم الجمعة، متسائلاً عن القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة. وكتب باللغة الإنجليزية: "كيف للولايات المتحدة، التي لا تستطيع حتى حماية جنودها في قواعدها بالمنطقة... أن تحميهم على أرضنا؟".
How can the US, which can't even protect its own soldiers at its bases in the region and instead leaves them stashed away in hotels and parks, protect them on our soil?
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) March 27, 2026
يتشارك قادة العالم مخاوف طهران بشأن اتساع نطاق الصراع. وفي حديثه للصحفيين يوم الجمعة، قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك: "لديّ أسباب تدفعني للاعتقاد، استناداً أيضاً إلى المعلومات التي تلقيناها من حلفائنا، بأن الاستقرار غير مرجح في الأيام المقبلة. بل على العكس، قد يحدث تصعيد جديد".
تأتي تصريحاته وسط مؤشرات متزايدة على احتمال حشد القوات الأمريكية. وقد جهزت واشنطن نحو 3000 جندي من لواء قتالي تابع للفرقة 82 المحمولة جواً للانتشار، بينما أُرسل نحو 2500 من مشاة البحرية من وحدة المشاة البحرية الاستكشافية 31 إلى المنطقة خلال الأسبوع الماضي. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت متأخر من مساء الخميس أن البنتاغون يدرس خططاً لنشر ما يصل إلى 10000 جندي بري إضافي في الشرق الأوسط.