واشنطن/باريس - علم موقع "المونيتور" أن الجولة الثانية من المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في بلدة الناقورة الحدودية يوم الجمعة استبعدت الحكومة الفرنسية، وشهدت ضغوطاً أمريكية على الوفد الإسرائيلي، وكشفت عن خلافات حول ما يسمى بالمنطقة الاقتصادية التي تسعى إسرائيل إلى إنشائها.
ترأست الاجتماع نائبة المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، وجمع الاجتماع سفير لبنان السابق لدى الولايات المتحدة (1992-1993) والمبعوث المدني سيمون كرم، الذي كان برفقته ضابط عسكري لبناني؛ ونائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يوسي درازنين؛ وأوري ريزنيك، نائب رئيس قسم السياسة الخارجية في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي؛ والجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد، رئيس الآلية، وهي مجموعة تم تشكيلها العام الماضي للإشراف على وقف إطلاق النار.
فرنسا تُهمّش
أفاد مصدران رفيعا المستوى لموقع "المونيتور" أن فرنسا، العضو في آلية فض المنازعات، طُلب منها عدم حضور الاجتماع. وقبل انعقاد الاجتماع، وهو الثاني فقط على المستوى المدني بين لبنان وإسرائيل منذ عام 1991، طلب السفير الفرنسي لدى لبنان، هيرفيه ماغرو، تمثيل باريس، إلا أن الطلب قوبل بالرفض من كلٍّ من الولايات المتحدة وإسرائيل. بل إن إسرائيل هددت بسحب ممثليها إذا سُمح لفرنسا بالمشاركة، وفقًا للمصدرين. ونفى مصدر دبلوماسي فرنسي تقديم مثل هذا الطلب، لكنه أقرّ بعدم مشاركة أي ممثل مدني فرنسي في الاجتماع، مكتفيًا بالقول إن فرنسا لديها جنرال في الجيش ممثل ضمن الآلية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.