لقد تلقت جهود تركيا لجذب الاستثمارات الخليجية إلى قطاع الطاقة لديها دفعة قوية: ففي 14 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار أن أنقرة تقترب من إبرام صفقة بقيمة مليار دولار تقريبا مع شركة مصدر، المطور الحكومي الإماراتي للطاقة المتجددة، لبناء محطة طاقة شمسية واسعة النطاق في وسط تركيا.
في منشور على موقع X، صرّح بايراكتار بأن تركيا والشركة الإماراتية قد وصلتا إلى "المرحلة النهائية" من محادثات مشروع للطاقة الشمسية بقدرة 1100 ميجاواط مع تخزين بطاريات في ولاية نيغدة. وفي حال إتمام الصفقة، ستمثل دخول "مصدر" إلى السوق التركية، وقد تُمثّل نقلة نوعية في التعاون في مجال الطاقة المتجددة مع دول الخليج التي سعت إلى مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية في البلاد في السنوات الأخيرة. إلا أن التقدم كان بطيئًا، مع قلة الصفقات التي تم التوصل إليها.
وتأتي الصفقة المحتملة مع مصدر كجزء من هدف تركيا لمضاعفة قدرة طاقة الرياح والطاقة الشمسية إلى 120 جيجاواط بحلول عام 2035، وهو الهدف الذي قال بايراكتار في ديسمبر/كانون الأول الماضي إنه سيتطلب ما يقدر بنحو 108 مليارات دولار من الاستثمارات العامة والخاصة.
نظريًا، يُعتبر المستثمرون الخليجيون الأثرياء شركاءً طبيعيين لدعم جهود أنقرة في مجال الطاقة المتجددة، مما أدى إلى سلسلة من العناوين الرئيسية حول الاستثمارات المحتملة في السنوات الأخيرة. في عام ٢٠٢٢، استحوذت شركة أبوظبي العالمية القابضة على حصة ٥٠٪ في شركة كاليون إنرجي التركية، التي تمتلك أصولًا في مجال طاقة الرياح والطاقة الشمسية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.