تعود إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طاولة المفاوضات في فيينا يوم الجمعة في الوقت الذي تواجه فيه طهران ضغوطا متزايدة من أوروبا بشأن العقوبات الوشيكة.
ماذا حدث: قال رضا نجفي، السفير الإيراني وممثله الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إن المسؤولين الإيرانيين يعقدون جولة أخرى من المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الجمعة في فيينا.
وقال نجفي إن المناقشات من المقرر أن تتناول كيفية تعاون إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في ظل الشروط الجديدة التي وضعها البرلمان الإيراني، مضيفا أن المحادثات تهدف إلى إنشاء "إطار جديد للتعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية".
تصاعدت التوترات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في أعقاب الحرب بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران، والتي شهدت قصف الولايات المتحدة لمنشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية الإيرانية. في أعقاب الحرب، وقّع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في أوائل يوليو/تموز، قانونًا يعلق التعاون مع الوكالة.
يمنع القانون مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول إيران إلا إذا أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ضمان أمن المواقع النووية الإيرانية وموظفيها بشكل كامل. كما ينص على اعتراف رسمي بحق إيران في تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي. بعد أيام من توقيع القانون، غادر مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية البلاد.
وفي يوم الأربعاء، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إن "كيفية تعاون إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي أي إطار، هي مسألة قيد التفاوض، وفي الواقع، وافقت الوكالة نفسها على أن التطورات الجديدة تتطلب إطارًا جديدًا للتعاون".
الخلفية: بينما لا تزال الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران على خلاف، تستمر المفاوضات منذ قرابة شهر لتحديد مسار استئناف التعاون. يوم الثلاثاء الماضي، أكد المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، لقناة فوكس نيوز عودة المفتشين إلى إيران.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.