وقّعت المملكة العربية السعودية ومصر بروتوكولًا جديدًا في الإسكندرية في الأول من سبتمبر/أيلول لتعزيز التعاون في مجال الأمن البحري، في أحدث خطوة لتعزيز شراكتهما الدفاعية. ويأتي هذا الاتفاق، الذي وُقّع خلال زيارة قائد القوات البحرية السعودية اللواء بحري محمد بن عبد الرحمن الغريبي، في ظلّ تزايد التهديدات البحرية من البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط.
تزامنت الاتفاقية مع مناورات النجم الساطع 2025، أكبر مناورات عسكرية متعددة الجنسيات في المنطقة. ولكن، بعيدًا عن التدريبات والبروتوكولات، تُثير الاتفاقية تساؤلات أكبر حول طموحات الرياض البحرية، وجهود القاهرة للتحديث، وكيف تُشكل شراكتهما ميزان القوى المتغير عبر الممرات المائية المتنازع عليها.
يُرسي بروتوكول الأول من سبتمبر، المُوقّع في الإسكندرية، إطارًا لتدريب مشترك مُوسّع، وتبادل دوري للضباط، وعمليات بحرية مُنسّقة في ساحات عمليات مُشتركة، كالبحرين الأحمر وشرق البحر الأبيض المتوسط. كما يُلزم البروتوكول البحريتين بتعزيز قابلية التشغيل البيني للقيادة والتحكم، وتعزيز التعاون في مجال اللوجستيات والصيانة، وإجراء زيارات دورية للموانئ، وإجراء مناورات ثنائية.
تم التركيز بشكل خاص على المخاوف المتزايدة، مثل مكافحة الإرهاب البحري، والعمليات البرمائية، وحماية ممرات الشحن التجاري. ومن خلال تدوين هذه الأولويات، يُحوّل البروتوكول التعاونَ غير الرسمي إلى شراكة منظمة وقابلة للتنبؤ.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.