من المقرر أن تجري إيران مناورات صاروخية يوم الخميس، في الوقت الذي حذر فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران يعني نهاية المشاركة الأوروبية في المفاوضات النووية.
صرح عباس حسني، المتحدث باسم القوات البحرية الإيرانية، بأن المرحلة التشغيلية من مناورة "الطاقة المستدامة 1404" الصاروخية ستستمر يومين في شمال المحيط الهندي وبحر عُمان، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا). وستشمل المناورة وحدات سطحية وتحت سطحية، ووحدات طيران، ومواقع صواريخ برية وبحرية، بالإضافة إلى قوات الحرب الإلكترونية.
وبحسب الحسني فإن إيران ستختبر مجموعة واسعة من الصواريخ المجنحة الدقيقة ذات المدى القصير والمتوسط والطويل، والتي تهاجم وتدمر الأهداف العائمة.
واعتبر حسني أن هذه التدريبات تأتي في إطار استراتيجية الردع الأوسع لإيران، مشيرا إلى الجاهزية العسكرية وتعزيز الروح المعنوية وإظهار الخبرة الدفاعية المحلية لإيران.
في سياق منفصل، صرّح وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، للصحفيين في طهران يوم الأربعاء، بأن إيران تمتلك قدرات صاروخية "أقوى بكثير" مما استُخدم حتى الآن. وأضاف: "الصواريخ التي استُخدمت في حرب الاثني عشر يومًا صُنعت من قِبل وزارة الدفاع قبل بضع سنوات"، مؤكدًا أن إيران تمتلك اليوم صواريخ "بقدرات أفضل بكثير".
خلال حربها مع إسرائيل في يونيو/حزيران، أطلقت إيران ما يُقدر بـ 550 صاروخًا باليستيًا وأكثر من ألف طائرة مُسيّرة على الأراضي الإسرائيلية. وقبل الحرب، قُدّر مخزون إيران من الصواريخ الباليستية بأكثر من 3000 صاروخ.
في يوليو/تموز، صرّح يحيى رحيم صفوي، القائد العسكري الإيراني البارز ومستشار المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، بأن إيران "أنتجت آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة، ومكانها آمن". ولم يتضح ما إذا كان صفوي يشير إلى الأسلحة التي أُنتجت حصريًا بعد الحرب.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في يونيو/حزيران نقلا عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن إيران "استنفدت" مخزونها من الصواريخ متوسطة المدى.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.