واشنطن - يبدو أن المتمردين الحوثيين في اليمن يستكشفون خطوة تقنية جديدة في التصنيع المحلي لطائراتهم الهجومية بدون طيار باستخدام خلايا وقود الهيدروجين، مما سيعطي طائراتهم بدون طيار مدى أطول ومحركات أكثر هدوءًا، وفقًا لتحليل جديد.
كانت عبوات غاز الهيدروجين المصنوعة في الصين من بين مكونات الطائرات بدون طيار المهربة التي عثرت عليها قوات المقاومة الوطنية اليمنية وعرضتها على الباحثين في مركز أبحاث التسلح في الصراعات (CAR) في أواخر العام الماضي، وهي منظمة غير حكومية مقرها المملكة المتحدة تتعقب الاتجاهات الجديدة في تجارة الأسلحة غير المشروعة الدولية.
يبدو أن عبوات سعة 20 لترًا قد وُضعت عليها تسمية خاطئة عمدًا على أنها "أسطوانات أكسجين"، وفقًا لباحثي مركز أبحاث الأسلحة (CAR)، وذلك بسبب وجود تعليمات مُرفقة تصفها بأنها تحتوي على الهيدروجين. كما تنص التعليمات صراحةً على استخدام العبوات في الطائرات بدون طيار، وفقًا للتقرير الجديد الذي أصدرته مركز أبحاث الأسلحة (CAR) يوم الخميس.
وقالت قوات المقاومة الوطنية بقيادة الجنرال اليمني طارق الصالح لمحققي مركز أبحاث الصراعات في الصراعات إن المكونات تم ضبطها على متن سفينة شحن في البحر الأحمر في أغسطس/آب 2024 كانت متجهة إلى ميناء الصليف محملة بأسمدة كيميائية، في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.