مدينة غزة، قطاع غزة — توصّلت الهيئة العامّة للشؤون المدنيّة التابعة للسلطة الفلسطينيّة، في 10 نيسان/إبريل من عام 2019، إلى تفاهمات مع السلطات الإسرائيليّة تقضي بالسماح لمزارعي قريتيّ جينصافوط في محافظة قلقيليّة ودير استيا في محافظة سلفيت شمال غرب الضفّة الغربيّة، بالوصول إلى أراضيهم بعد 25 عاماً من المنع، نظراً لوقوعها بالقرب من مستوطنة عمانوئيل الإسرائيليّة المقامة على أراضي هاتين القريتين.
وقال المدير العام للشؤون المدنيّة في قلقيليّة مهنّد شاور، بحسب ما ذكرته وكالة "وفا" الرسميّة: "إنّ انتزاع هذا القرار الإسرائيليّ، جاء بعد جهد فلسطينيّ كثيف ومتواصل، وسيساهم بشكل كبير في مساعدة المواطنين وتمكينهم من استصلاح واستغلال أراضيهم".
من جهته، أشار المدير العام للنشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة قاسم عوّاد في حديث لـ"المونيتور" إلى "أنّ الحديث يدور عن السماح للمزارعين بالوصول إلى 79 ملكيّة زراعيّة خاصّة من أراضي جينصافوط ودير استيا"، موضحاً أنّ هذا القرار "من شأنه تشغيل آلاف الأيدي العاملة الفلسطينيّة في هذه الأراضي وزيادة الإنتاج الزراعيّ الخاص بالقريتين اللتين يعمل معظم سكّانهما بالزراعة، وهذا سينعكس إيجاباً على الأوضاع الاقتصاديّة في المنطقة".
ولفت قاسم عوّاد إلى أنّ مساحة قرية جينصافوط تبلغ حوالى 17500 دونم، وتبلغ مساحة المناطق العمرانيّة فيها حوالى 500 دونم، فيما تقدّر مساحة قرية دير استيا 36000 دونم، وتبلغ مساحتها العمرانيّة 640 دونماً، وقال: إنّ المناطق العمرانيّة في القريتين تقع ضمن مناطق المصنّفة (ب) التي تشرف عليها السلطة الفلسطينيّة، فيما بقيّة مساحتيهما هي أراض زراعيّة تقع في مناطق (ج)، التي تشرف عليها إسرائيل بموجب اتفاقيّة أوسلو.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.