حركة حماس في غزّة تحظر حركة الصابرين وتصادر أسلحتها
حلّت حركة حماس في قطاع غزّة حركة الصابرين، وصادرت أسلحتها بعد اعتقال أمينها العامّ وعدداً من أفرادها، ولم تفرج عنهم حتّى سلّموا كلّ أسلحتهم لها، وهي المرّة الأولى التي تحظر فيها حماس عمل تنظيم مسلّح آخر.
قطاع غزّة-مدينة غزّة: أفرج جهاز الأمن الداخليّ التابع إلى حكومة حماس في قطاع غزّة عن أمين عامّ حركة الصابرين المسلّحة في غزّة هشام سالم بعد اعتقال دام 17 يوماً من 26 شباط/فبراير وحتّى 10 آذار/مارس، بعدما ساوم عناصر التنظيم على تسليم أسلحتهم مقابل الإفراج عن أمينهم العامّ، وفق ما أكّده أحد قادة حركة الصابرين المتواجد حاليّاً في إيران لـ"المونيتور".
قال القياديّ في حركة الصابرين، والذي فضّل عدم ذكر اسمه، إنّ حماس ترفض أن تردّ حركته على الهجمات الإسرائيليّة المتفرّقة على قطاع غزّة بضربات صاروخيّة مضادّة، إمعاناً في تثبيت التهدئة بين قطاع غزّة وإسرائيل.
وتابع: "عدم انصياع المجاهدين في حركة الصابرين إلى أوامر حماس بحفظ التهدئة المزعومة بينها وبين الاحتلال وحفاظاً على سلطتها في غزّة حيث أطلقنا عددًا من الصواريخ ردًا على قتل الاحتلال للمتظاهرين على حدود غزة في مسيرة العودة خلال أحداث مسيرة العودة، جعلنا عرضة لاعتقالها المستمرّ ومهاجمتها حتّى وصل بها الأمر إلى سحب سلاحنا ومنعنا من ممارسة أيّ نشاط في القطاع".
ولفت إلى أنّ حماس حذّرتهم من مواصلة العمل في غزّة أو حمل السلاح بعدما صادرت أسلحتهم على مدار 3 أيّام متواصلة في 6 و7 و8 آذار/مارس قبل الإفراج عن سالم، من دون أن تعرض عليهم الحركة أيّ عروض مرضية أخرى، وأضاف: "فقط ساومتنا لتسليم سلاحنا".