تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ألدار خليل: على أمريكا أن تطرح بدائل للحل.. لا أن تقف موقف المتفرج

التقى "المونيتور" في القامشلي بالقياديّ البارز في حركة المجتمع الديمقراطيّ ألدار خليل الموصوف بمهندس الإدارة الذاتيّة، وأجرت معه الحوار التالي.

Kurdish official Aldar Khalil, who played a key role in establishing Syria's semi-autonomous Kurdish region in 2013, poses during an interview in Qamishli on December 22, 2018. - Khalil urged on December 22, 2018, the United States to stop Turkey launching an offensive against Kurdish areas in northern Syria, after Washington announced the withdrawal of American troops. Washington has for years supported the Kurdish-led Syrian Democratic Forces (SDF) in the fight against the Islamic State group in Syria, as

شهدت مناطق الإدارة الذاتيّة في شمال سوريا وشرقها تطوّرات متسارعة بعد إعلان الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب سحب قوّات بلاده من سوريا. إعلان الانسحاب هذا جاء بعد يومين على تهديدات أطلقها الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان باجتياح مناطق شرق الفرات، الأمر الذي أعقبته إعادة إحياء سريعة لعمليّة حوار بين مجلس سوريا الديمقراطيّة والنظام السوريّ كانت قد توقّفت في أواخر العام الماضي. كما تزامن ذلك مع تصريحات أطلقتها قيادات كرديّة تحدّثت عن إعادة الاتّصال مع روسيا بهدف ملء الفراغ الذي قد يتركه انسحاب القوّات الأميركيّة.

إلّا أنّ التطوّرات الأخيرة في الموقف الأميركيّ، خصوصاً بعد زيارة قيادات من الإدارة الأميركيّة إلى عدد من دول المنطقة وتقديمها تطمينات للحلفاء، ومن بينهم الأكراد في سوريا، ألقت بمزيد من الغموض حول مصير مناطق شرق الفرات ومواقف القوى التي تدير هذه المناطق.

لإلقاء الضوء على مجمل هذه التطوّرات في المنطقة والبدائل المتوافرة لدى الأكراد السوريّين، التقى "المونيتور" في القامشلي بالقياديّ البارز في حركة المجتمع الديمقراطيّ ألدار خليل الموصوف بمهندس الإدارة الذاتيّة، وأجرت معه الحوار التالي:

المونيتور:  ما آخر تطوّرات الحوار مع النظام السوريّ تحت مظلّة الوساطة الروسيّة؟

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish