ليلة 31 آذار/مارس، زار رئيس مجلس الوزراء العراقيّ القائد العامّ للقوّات المسلّحة حيدر العبادي مقرّ العمليّات المشتركة في العاصمة بغداد للاطّلاع على سير العمليّات العسكريّة لتأمين الحدود العراقيّة الممتدّة مع دول الجوار، وذلك عقب أحداث عدّة شهدتها المناطق الحدوديّة، منها إحباط عمليّات تهريب سلاح من سوريا إلى العراق في محافظة نينوى الشماليّة.
واكتفى بيان نشر على الموقع الرسميّ لحيدر العبادي بالقول: إنّ الأخير اطّلع خلال زيارته لقيادة العمليّات المشتركة على عمليّات تأمين الحدود العراقيّة، إضافة إلى عمليّات التطهير من الخلايا الإرهابيّة لعدد من المناطق بعد تحرير كامل الأراضي العراقيّة من تنظيم "داعش" في نهاية عام 2017.
تؤرق الحدود العراقيّة البريّة المشتركة مع سوريا، والتي تمتدّ على مساحة حوالى 605 كلم، القوّات الأمنيّة العراقيّة، إذ لا تمرّ فترة من دون أن تصدّ قوّات حرس الحدود العراقيّة تعرّضاً لتنظيم "داعش"، والأمر تطوّر إلى محاولات جديدة لتهريب السلاح إلى داخل الأراضي العراقيّة والعكس إلى سوريا عبر الشريط الحدوديّ الطويل.
وفي 18 آذار/مارس، أحبطت مديريّة الاستخبارات العسكريّة عمليّة تهريب أسلحة من سوريا كانت مهيّأة للدخول إلى محافظة نينوى، وأشارت مديريّة الاستخبارات العسكريّة في بيان كان مشفوعاً بصور وزّعتها على وسائل الإعلام إلى أنّها ضبطت الأسلحة في عجلة بمدينة بادوش في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، لافتة إلى أنّ العجلة كانت محمّلة بأسلحة خفيفة، وعتاد بنادق، وعبوات لاصقة، وصواعق تفجير مفخّخات، فضلاً عن قاذفات مضادّة للدروع وعدد من الرشاشات، وأسلحة أخرى.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.