تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل ما زال السلاح يهرّب من سوريا إلى العراق والعكس؟

تؤرق الحدود العراقيّة البريّة المشتركة مع سوريا، والتي تمتدّ على مساحة حوالى 605 كلم، القوّات الأمنيّة العراقيّة، إذ لا تمرّ فترة من دون أن تصدّ قوّات حرس الحدود العراقيّة تعرّضاً لتنظيم "داعش".

Iraqi security forces members hold a position as they advance towards the Salaheddine province in the western desert bordering Syria, on November 26, 2017, in a bid to flush out remaining Islamic State (IS) group fighters in the al-Jazeera region.
Iraqi forces thrust north from the Euphrates Valley into the desert a day earlier, opening up a new front in the drive to flush out fugitive Islamic State group fighters, a commander told AFP. / AFP PHOTO        (Photo credit should read /AFP/Getty Images)

ليلة 31 آذار/مارس، زار رئيس مجلس الوزراء العراقيّ القائد العامّ للقوّات المسلّحة حيدر العبادي مقرّ العمليّات المشتركة في العاصمة بغداد للاطّلاع على سير العمليّات العسكريّة لتأمين الحدود العراقيّة الممتدّة مع دول الجوار، وذلك عقب أحداث عدّة شهدتها المناطق الحدوديّة، منها إحباط عمليّات تهريب سلاح من سوريا إلى العراق في محافظة نينوى الشماليّة.

واكتفى بيان نشر على الموقع الرسميّ لحيدر العبادي بالقول: إنّ الأخير اطّلع خلال زيارته لقيادة العمليّات المشتركة على عمليّات تأمين الحدود العراقيّة، إضافة إلى عمليّات التطهير من الخلايا الإرهابيّة لعدد من المناطق بعد تحرير كامل الأراضي العراقيّة من تنظيم "داعش" في نهاية عام 2017.

تؤرق الحدود العراقيّة البريّة المشتركة مع سوريا، والتي تمتدّ على مساحة حوالى 605 كلم، القوّات الأمنيّة العراقيّة، إذ لا تمرّ فترة من دون أن تصدّ قوّات حرس الحدود العراقيّة تعرّضاً لتنظيم "داعش"، والأمر تطوّر إلى محاولات جديدة لتهريب السلاح إلى داخل الأراضي العراقيّة والعكس إلى سوريا عبر الشريط الحدوديّ الطويل.

وفي 18 آذار/مارس، أحبطت مديريّة الاستخبارات العسكريّة عمليّة تهريب أسلحة من سوريا كانت مهيّأة للدخول إلى محافظة نينوى، وأشارت مديريّة الاستخبارات العسكريّة في بيان كان مشفوعاً بصور وزّعتها على وسائل الإعلام إلى أنّها ضبطت الأسلحة في عجلة بمدينة بادوش في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، لافتة إلى أنّ العجلة كانت محمّلة بأسلحة خفيفة، وعتاد بنادق، وعبوات لاصقة، وصواعق تفجير مفخّخات، فضلاً عن قاذفات مضادّة للدروع وعدد من الرشاشات، وأسلحة أخرى.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish