تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بعد إعلان تأجيلها... هل تنجح الضغوط العربيّة الرامية إلى إفشال القمّة الإسرائيليّة-الأفريقيّة؟

بعد إعلان توغو تأجيل القمّة الأفريقيّة-الإسرائيليّة التي كان مقرّراً انعقادها في نهاية تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري إلى أجل غير مسمّى، ما زالت الجهود العربيّة تتواصل من أجل إفشال انعقادها.

Togolese President Faure Gnassingbe arrives at the White House for a group dinner during the US Africa Leaders Summit August 5, 2014 in Washington, DC. AFP PHOTO/Brendan SMIALOWSKI        (Photo credit should read BRENDAN SMIALOWSKI/AFP/Getty Images)

القاهرة – تتضاعف حاليّاً الجهود العربيّة الرامية إلى إفشال القمة الأفريقيّة–الإسرائيليّة، والتي كان مقرّراً انعقادها من 23 وحتّى 27 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري في العاصمة التوغوليّة لومو، تحت عنوان "إسرائيل تعود إلى أفريقيا وأفريقيا تعود إلى إسرائيل". وأعلنت الصحف الإسرائيليّة في 12 أيلول/سبتمبر إبلاغ رئيس توغو فور غناسينغبي تلّ أبيب بتأجيلها إلى موعد سيتمّ تحديده لاحقاً للإعداد الجيّد، بينما كان البرلمان العربيّ قد أعلن في 6 تمّوز/يوليو الماضي تبنّيه مسؤوليّة مخاطبة

برلمانات الدول الأفريقيّة لطلب دعم الموقف العربيّ الرافض لانعقادها.

ووفقاً لبيان صادر عن البرلمان العربيّ في 5 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري، فإنّ رئيس البرلمان العربيّ الدكتور مشعل بن فهم السلمي قد أوفد مبعوثاً خاصّاً من البرلمان العربيّ إلى دول تنزانيا وإثيوبيا والكاميرون بخطابات رسميّة تطالب برلمانات تلك الدول بدعم الجهود العربيّة لإلغاء القمّة الإسرائيليّة-الأفريقيّة، وباعتبار أنّ اسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تحتلّ أراضي شعب آخر وتستعمرها، وتضطهد شعباً بأكمله بسياسات الحصار والتهجير والاعتقال.

البيانات الصادرة عن البرلمان العربي تتحدث عن إرسال مبعوث بخطابات رسمية للبرلمانات الافريقية لطلب مقاطعتها للقمة , بينما لا تذكر وجود ردود بالقبول أو الرفض.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish