الأردن ومصر محطّتان أساسيّتان قبل زيارة عباس إلى واشنطن
بدعم من مصر والأردن، يأمل الرّئيس الفلسطيني محمود عباس في أن يتمكّن من تغيير موازين القوى قليلاً لصالح عمليّة عادلة في النّزاع الفلسطيني الإسرائيلي قبيل زيارته إلى الولايات المتّحدة.
في ما يبدو طقسًا من طقوس العبور، زار الرّئيس الفلسطيني محمود عباس القاهرة يوم 29 نيسان/أبريل، وعمان يوم 30 نيسان/أبريل، قبل التوجّه إلى واشنطن لزيارته الهامّة إلى البيت الأبيض يوم 3 أيار/مايو.
أصبح حليفا الولايات المتّحدة في المنطقة جزءًا أساسيًا من استراتيجيّة التّفاوض الفلسطينيّة. وفي حين اعتاد الزّعيم الفلسطيني الرّاحل ياسر عرفات زيارة مصر قبل اتّخاذ أيّ قرار رئيسيّ، أضاف عباس العاصمة الأردنيّة إلى محطّاته الرّوتينيّة قبل أيّ سفرة رئيسيّة باعتبارها ثاني أهمّ عاصمة عربيّة.
قام حمادة فراعنة، وهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني منذ العام 1984 وعضو سابق في مجلس النواب الأردني الثالث عشر، بذكر عدد من الأسباب لهذه الرّحلة المعتادة: "كانت الأردن ومصر الدّولتين المسيطرتين على المناطق الفلسطينيّة قبل فرض الاحتلال الإسرائيلي عام 1967. وهما أيضًا الدّولتان اللّتان وقّعتا اتّفاقيّات سلام مع إسرائيل، وهما مجاورتان للأراضي الفلسطينيّة".
وشرح فراعنة أنّ هذا هو الاجتماع التّنسيقي الخامس في الفترة القصيرة التي تلت تنصيب الرّئيس الأميركي دونالد ترامب في 20 كانون الثاني/يناير. وقال إنّ "عباس التقى الزّعيمين المصري والأردني قبل القمة العربيّة في شهر آذار/مارس، وفي خلال القمّة العربيّة، قبل توجّه الزّعيمين إلى البيت الأبيض، وبعد عودة الزّعيمين العربيّين من واشنطن".