رام الله، الضفّة الغربيّة - ما أن انتهت القمّة العربيّة الـ28، التي عقدت في المملكة الأردنيّة بـ29 آذار/مارس، حتّى بدأ العاهل الأردنيّ عبد الله الثاني والرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي حراكاً سياسيّاً لدى الولايات المتّحدة الأميركيّة لتحريك عمليّة السلام بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين.
الزعيمان عبد الله الثاني وعبد الفتّاح السيسي قاما بحراكهما استنادا الى ما تم التوافق عليه في القمّة العربيّة الأخيرة، بـ "استمرار العمل على إطلاق مفاوضات سلام فلسطينيّة - إسرائيليّة جادّة وفاعلة، تنهي الانسداد السياسيّ، وتسير وفق جدول زمنيّ محدّد لإنهاء الصراع على أساس حلّ الدولتين، وفق ما جاء في مبادرة السلام العربيّة، التي تبنّتها قمّة بيروت في عام 2002".
وتعوّل السلطة الفلسطينيّة على حراك عبد الله الثاني والسيسي لدى الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب وفق ما قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد في بيان صحفي في 2 نيسان/ابريل ، باعتبارهما المكلّفين بنقل قرارات القمّة العربيّة إليه، وذلك ترجمة لما تمّ الإتّفاق عليه في القمّة الثلاثيّة بين السيسي وعبد الله الثاني والرئيس محمود عبّاس التي عقدت في 29 آذار/مارس، وتمّ خلالها الإتّفاق على تنسيق الخطوات المنوي اتّخاذها في المرحلة المقبلة، وإقناع دونالد ترامب بالموقف الفلسطينيّ من إطلاق عمليّة السلام مع إسرائيل.
وزار السيسي واشنطن، والتقى ترامب بـ3 نيسان/إبريل، وحظيت القضيّة الفلسطينيّة على جزء من مباحثاتهما، تبعها لقاء عبد الله الثاني بترامب في 5 نيسان/إبريل، حيث أشاد بـ"التزام ترامب بالتعامل مع الصراع الإسرائيليّ - الفلسطينيّ"، وقال: "إنّ لديه آمالاً بشأن مبادرة السلام، التي طرحتها الجامعة العربيّة، والتي يمكن أن تساعد ترامب في الجمع بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.