ماذا يتضمّن جدول أعمال المغرب بعد انضمامه مجدّدًا إلى الاتّحاد الأفريقي؟
يريد المغرب الاستفادة من وجوده الاقتصادي القوي لكسب دعم سياسي في النّزاع على الصّحراء الغربيّة مع تحوّله إلى مركز للاستثمارات الغربيّة في القارّة الأفريقيّة.
المغرب مستعدّ لرفع مكانته العالميّة واستعراض عضلاته أمام العالم بانضمامه إلى الاتّحاد الأفريقي وتوضيح ما يمكن أن يقدّمه – أو يحجبه – في مجالات التّمويل والأمن.
سيبقى كلّ من الاستثمارات، والأمن وضبط الهجرة في المغرب نقاط قوّته التي سيساوم بها للحصول على دعم سياسي من الغرب الذي يريد بدوره وجودًا أكبر في أفريقيا.
يريد المغرب وضع حدّ للخلاف الدّولي حول معركته المستمرّة منذ عقود مع حركة التّحرير الصّحراويّة، جبهة البوليساريو، بشأن أراضي الصّحراء الغربيّة المتنازع عليها والتي اعترفت بها بعض الدّول باعتبارها الجمهوريّة العربيّة الصّحراويّة الدّيمقراطيّة. في الواقع، غادر المغرب في العام 1984 سلف الاتّحاد الأفريقي، منظّمة الوحدة الأفريقيّة، احتجاجًا على قبول المجموعة بعضويّة الجمهوريّة العربيّة الصّحراويّة الدّيمقراطيّة.
لكنّ المغرب عاد من جديد.