إسرائيل ترفض إنشاء ميناء في غزّة و"حماس" تستنكر
أعلن رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان في 5 آب/أغسطس الحاليّ عن رفضهما لخطّة إقامة ميناء أمام شواطئ قطاع غزّة لعدم ضمان فحص البضائع والمتنقّلين، الأمر الّذي استنكرته حركة "حماس" واعتبرته ذريعة جديدة لتشديد حصار غزّة.
مدينة غزّة - أعلن رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان خلال إجتماع الحكومة الإسرائيليّة المصغّرة للشؤون السياسيّة والأمنيّة (الكابينيت)، الّذي عقد في 5 آب/أغسطس الحاليّ، عن رفضهما لخطّة أعدها وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس لإقامة ميناء أمام شواطئ قطاع غزّة، وفقاً لما ذكرته صحيفة "إسرائيل اليوم" العبريّة.
وكان كاتس، كشف في تصريحات نشرت في كانون الثاني/يناير من عام 2016 عن وجود خطّة لبناء ميناء يتضمّن بناء جزيرة اصطناعيّة منفصلة على بعد 4,5 كيلومترات من شاطئ غزّة، وتحتوي على ميناء ومنشآت طاقة ومدرج للطائرات، وتتصل هذه الجزيرة بغزة من خلال جسر عليه نقطة تفتيش، مشيراً إلى أن الميناء سيتم تمويله وإنشائه من خلال جهات دولية (لم يسمها) وسيكون خاضعاً لسيطرة ومراقبة دوليّة، على أن تكون إسرائيل مسؤولة عن الأمن البحريّ، وكذلك على التفتيش في الميناء.
وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم" إلى أنّ بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان "عارضا الخطّة لأنّه لا يمكن ضمان فحص البضائع والناس الّذين سيدخلون ويخرجون، ولا حتّى في حال إقامة جزيرة اصطناعية منفصلة عن القطاع".
وأوضحت الصحيفة أنّه خلافاً لموقف نتنياهو وليبرمان، قالت جهات سياسيّة إسرائيلية رفيعة: إنّ الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيليّ (الشاباك) لا يريان أي مشكلة أمنيّة في إقامة الميناء.