فوجئ كثيرون بسبب التعزيزات الروسية العسكرية الأخيرة في سوريا التي يُقال أنها تهدف إلى محاربة الدولة الإسلامية ومساندة حكومة الرئيس بشار الأسد. وقد رحّب مسؤولون إيرانيون بالخطوة الروسية وقالوا إنهم سيتعاونون معها لمواجهة الإرهابيين والتفاوض مع المعارضة.
في 22 أيلول/سبتمبر، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان الذي وصل إلى موسكو في 21 أيلول/سبتمبر إنّ روسيا وإيران ستستمرّان في التفاوض مع المعارضة السورية. وصرّح عبد اللهيان الذي يناقش حالياً مسائل إقليمية مع روسيا أنّ المحادثات بين إيران وروسيا ستُستكمل في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأضاف عبد اللهيان أنّ إيران وروسيا ستستخدمان كامل طاقاتهما لإنهاء الأزمة السورية. ونفى إرسال إيران لمستشارين عسكريين إلى اليمن ولكنّه قال إنّه تمّ إرسال مستشارين إلى العراق وسوريا نزولاً عند طلب حكومتيّ هذين البلدين لمحاربة الإرهاب.
ليس واضحاً حتى الآن مَن هي الجهة المعارضة التي تتحدّث معها إيران وروسيا. فثمة عدّة مجموعات معارضة مسلحة في سوريا وجرت بعض المفاوضات لوقف إطلاق نار محلي وشاركت فيها كلّ من إيران وعدّة مجموعات معارضة في مدينة الزبداني على الحدود مع لبنان. باتت الحرب الأهلية السورية في سنتها الرابعة وقد تخطى عدد القتلى من جرائها 200 ألف وقد خلّفت ملايين اللاجئين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.