تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأكراد يرفضون اتهامهم بالتطهير العرقي

تثير زيارة إلى شمال سوريا شكوكاً حول صحّة المزاعم بأن الأكراد يمارسون تطهيراً عرقياً في المنطقة.

Kurdish fighters gesture while carrying their parties' flags in Tel Abyad of Raqqa governorate after they said they took control of the area June 15, 2015. Syrian Kurdish-led forces said they had captured a town at the Turkish border from Islamic State on Monday, driving it away from the frontier in an advance backed by U.S.-led air strikes that has thrust deep into the jihadists' Syria stronghold. The capture of Tel Abyad by the Kurdish YPG and smaller Syrian rebel groups means the Syrian Kurds effectively

بلغت مشكلة اللاجئين في تركيا ذروةً جديدة بعد انتزاع أكراد سوريا السيطرة على بلدة تل أبيض من قوات "الدولة الإسلامية" قبل نحو شهر. خلال الصدامات في شمال سوريا، عبرَ أكثر من 25000 سوري الحدود إلى تركيا، فارتفع عدد اللاجئين في البلاد إلى أكثر من مليونَي شخص. لكنه ليس الهمّ الأول بالنسبة إلى الحكومة التركية. فهي تدّعي أن "حزب الاتحاد الديمقراطي" الذي يُعتبَر الحزب الكردي الأساسي في شمال سوريا، ينفّذ تطهيراً عرقياً بهدف إنشاء دولة كردية مستقلة. لهذه الغاية، تتهم أنقرة الحزب بطرد العرب والتركمان من المنطقة، وعدم السماح للاجئين من هاتين المجموعتين الإثنيتين بالعودة إلى تل أبيض.

لكن زيارة المنطقة الواقعة في سوريا في الطرف المقابل من الحدود تثير شكوكاً حول صحة هذه المزاعم.

وقد قمنا بهذه الزيارة بعدما أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن مخاوف مماثلة من المزاعم عن حدوث تطهير عرقي. فقد أعلن المتحدث باسمها، جيف راثكي، في العاشر من حزيران/يونيو الماضي أن الوزارة قلقة من التقارير عن التطهير العرقي في المنطقة و"تسعى للحصول على مزيد من المعلومات عنها". وذهب السفير الأميركي في أنقرة، جون باس، خطوة أبعد، مشيراً إلى أن "تركيا والولايات المتحدة تتشاركان المخاوف نفسها" حول شمال سوريا. وقد تعذّرر التحقق من المزاعم لأن "حزب الاتحاد الديمقراطي" أبقى الحدود مغلقة طوال شهر، ما أدّى أيضاً إلى احتشاد آلاف السوريين في الجانب التركي من الحدود بانتظار العودة إلى منازلهم.

في منتصف تموز/يوليو الجاري، زرت بلدة أكجكال الحدودية في تركيا، ثم عبرت إلى شمال سوريا، حيث سنحت لي الفرصة لأشهد على التطورات عن كثب. في أكجكال، كان مئات اللاجئين ينتظرون في الشوارع والحدائق وعلى الحدود كي يفتح "حزب الاتحاد الديمقراطي" الأبواب الحدودية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish