حماس تستعدّ لصفقة تبادل جديدة مع إسرائيل
ما إن وضعت حرب غزّة أوزارها في 28 آب/أغسطس، حتّى بدأ الحديث في غزّة عن العدّ التنازليّ لصفقة تبادل جديدة بين حماس وإسرائيل، لأنّها تحتفظ بجنود إسرائيليّين أسرتهم خلال المعارك التي شهدتها مشارف غزّة.
لكنّ آخر ما تمّ الحديث في شأنه عن الصفقة المرتقبة، هو ما أعلنه عضو المجلس التشريعيّ عن حماس محمّد عطون، في 14 تشرين الأوّل/أكتوبر، عن قرب إبرام الصفقة مع إسرائيل، وأنّ هناك بشائر قريبة جدّاً، وأنّ إسرائيل سترضخ لمطالبهم، من دون الكشف عن معلومات تفصيليّة، لكنّه أكّد أنّ صفقة التبادل باتت قريبة.
وفد منفصل
وأشار مسؤول فلسطينيّ مقرّب من الرئيس محمود عبّاس رفض الكشف عن هويّته في حديث إلى "المونيتور" أنّ "حماس طلبت إجراء مباحثات صفقة التبادل مع إسرائيل، بمعزل عن مفاوضات تثبيت وقف إطلاق النار، لأنّها ستعيّن وفداً مستقلاًّ عن الوفد الفلسطينيّ الموحّد، بسبب حساسية المعلومات الأمنيّة التي تحيط بمصير الجنود الإسرائيليّين الذين تأسرهم، والإسرائيليّون لم يبلّغوا المصريّين موقفهم النهائيّ من طلب حماس، لكن من الواضح أنّهم يريدون إنجاز هذا الملفّ، وطيّ صفحة حرب غزّة، بما فيها الجنود المفقودين".