هل لبنان الهدف التالي للدولة الإسلاميّة؟
لبنان يحارب المجموعات المسلّحة المتطرّفة، انعزال مصر السياسيّ في غزّة، التحوّل الإيرانيّ بشأن حركة حماس، عائلة كاتبة عمود في "المونتيور" تلقى حتفها في ضربة جويّة إسرائيليّة، سلسلة المقالات عن جهود الضغط تستمرّ.
الجيش اللبنانيّ وحزب الله يحاربان الجهاديّين
بينما كانت الطائرات الحربيّة الأميركيّة تضرب مواقع للدولة الإسلاميّة في العراق، حارب لبنان الأسبوع الماضي مجموعات جهاديّة مرتبطة بجبهة النصرة وإرهابيّي الدولة الإسلاميّة.
ففي 2 آب/أغسطس، هاجمت قوّات مسلّحة متطرّفة بلدة عرسال الواقعة في سهل البقاع. وجاء هذا الهجوم عقب اعتقال عماد أحمد جمعة الذي كان قائداً في جبهة النصرة، لكنّه قد يكون بايع الدولة الإسلاميّة مؤخّراً، وفقاً لإسبرانس غانم.
وأسفر القتال في عرسال عن وفاة 42 مدنيّاً و17 عنصراً من الجيش، واختفاء اثني عشر شرطيّاً و19 عنصراً من الجيش يُرجَّح أن يكونوا وقعوا رهائن في يد المتطرّفين.