مخمور، العراق – فيما تشنّ الطائرات الحربية الأميركية غارات جوية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق، يبدو أنّ قوّات البيشمركة الكردية المسلّحة تستعدّ تدريجيًا لتنفيذ هجمات مضادّة لاستعادة المناطق التي تنازلت عنها للجماعة الجهادية.
منذ 2 آب/أغسطس، قام مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية بغزوات في أراضي سهل نينوى التي تسيطر عليها قوات البيشمركة محكمين قبضتهم على مناطق سنجار، وزمار، ووان الرئيسية في غرب نينوى، مع دخول مدن الحمدانية، وتلكيف، وبرتلاه وبعشيقة في شمال وشرق الموصل. حقّق تنظيم الدولة الإسلامية أيضًا مكاسب في مخمور والكوير، اللتين تقعان على بعد 50 كيلومترًا (31 ميلاً) تقريبًا جنوب غرب إربيل، عاصمة كردستان العراق. ومنذ 10 آب/أغسطس، عادت الكوير تحت سيطرة البيشمركة.
أكّد الجيش الأميركي أنّ طائراته هاجمت مواقع لداعش في محيط مخمور وسنجار منذ 8 آب/أغسطس، وتقول القوات الكردية إنّه جرى أيضًا استهداف مقاتلي داعش بالقرب من خازير التي تقع على بعد 40 كيلومترًا (25 ميلاً) تقريبًا غرب إربيل.
وقال مساعد قريب من أحد كبار قادة البيشمركة المتواجدين على جبهة مخمور، لم يرغب في الكشف عن هويته بما أنّه لم يكن يحقّ له التكلّم مع الإعلام، "رفعت الغارات الجوية الأميركية من معنويات البيشمركة التي تنتظر الآن الأمر لمهاجمة مواقع داعش وإكمال تقدّمها. هي تنتظر ساعة الصفر."
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.