تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ناحية آمرلي... ستالينغراد العراقيّة

Iraqi security forces and Turkmen Shiite fighters, who volunteered to join the government forces, hold a position on August 4, 2014 in Amerli, some 160 kilometres (100 miles) north of Baghdad, as the city has been completely surrounded by Islamic State (IS) Sunni militants for more than six weeks. Residents say a humanitarian disaster is imminent in the town, which has been without power and drinking water for days. IS fighters, who run large swathes of neighbouring Syria, launched a blistering offensive on

في 21 آب / أغسطس، رفعت لافتات في ساحة التّحرير، وسط بغداد، تطالب بإنقاذ ناحية آمرلي من الحصار الذي تعانيه من مسلّحي تنظيم "الدولة الإسلاميّة"، الذي مرّ عليه أكثر من 70 يوماً. ونظّم الشبّان والناشطون والمثقّفون التّظاهرة خلال يومين فقط من أجل لفت المجتمع الدوليّ والحكومة العراقيّة، إلى ما تعانيه هذه الناحية التي تبعد 160 كلمتراً شمالي بغداد، والتي يقطنها نحو 20 ألف عراقيّ من الأقليّة التركمانيّة الشيعيّة، والتي يرهقها حصار من 36 قرية محيطة بها، وقعت كلّها في يدّ تنظيم "الدولة الإسلاميّة".

ورفعت إحدى المتظاهرات، التي بدا وجهها متجهّماً، لافتة تسأل فيها: "هل عجز خبراء العلوم العسكريّة عن وضع خطط لتحرير مدننا التي يعيث بها فساداً مجاميع جرذان وهمج رعاع".

وحذّرت الأمم المتّحدة من أنّ مسلّحي تنظيم "الدولة الإسلاميّة" إذا دخلوا الناحية الشيعيّة سيقومون بمجزرة في حقّ الأهالي، إلاّ أنّ التّحذيرات لم تجد آذاناً صاغية من الدول التي ساعدت الأقليّة الإيزيديّة في جبل سنجار من بطش التّنظيم الإرهابيّ.

وبدا صوت الشاعر أحمد محمد فارس، الذي يقطن في آمرلي، متعباً وهو يتحدّث عن الحصار والأوضاع التي يعانيها السكّان هناك. وقال في حديث إلى "المونيتور": "إن الحصار أنهكنا، فقذائف الهاون تسقط على المدينة في شكل مستمرّ، والطعام بدأ ينفد".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish