تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لواء مخابرات حربيّة: تشديد الرّقابة على الإسلاميّين المجنّدين في الجيش المصريّ

A member of the presidential guards a military helicopter of former army chief Abdel Fattah al-Sisi as he boards it after swearing in as Egypt's new president in a ceremony at the Supreme Constitutional Court in Cairo June 8, 2014. Sisi was sworn in as president of Egypt on Sunday in a ceremony with low-key attendance by Western allies concerned by a crackdown on dissent since he ousted Islamist leader Mohamed Mursi last year. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh  (EGYPT - Tags: POLITICS) - RTR3SQ85

أثار بلاغ حظّر تجنيد شباب الإخوان في الجيش المصريّ، الذي قدّمه المحامي عزب مخلوف إلى النّائب العام، جدلاً واسعاً في أوساط القانونيّين والسياسيّين والعسكريّين، وكان ذلك في أعقاب حادث الفرافرة الذي قيل عن أحد ضحاياه من القوّات المسلّحة أنّه كان من المؤيّدين للإخوان، ليفتح بلاغ مخلوف باب الجدل حول مدى اختراق الإخوان للقوّات المسلّحة.

وقال المدير السّابق لوحدة مكافحة الإرهاب في المخابرات الحربيّة اللواء سلامة الجوهريّ لـ"المونيتور": "إنّ أداء الخدمة العسكريّة واجب على كلّ مصري، ولا يجب استبعاد أيّ شخص عن أداء هذا الواجب حتّى لو كان منتمياً أو متعاطفاً مع الإخوان.

الدستور المصريّ

من جهته، قال الخبير القانونيّ محمّد كبيش لـ"المونيتور": "إنّ حظر فئة من التّجنيد الإجباريّ أمر لا يجوز دستوريّاً بموجب الدستور المصريّ لعام 2014، والذي يقرّ أنّ جميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات والحريّات.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish