تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هكذا سقطت نينوى

People ride a motorcycle belonging to the Iraqi army at a Kurdish military checkpoint on the outskirts of the northern Iraqi city of Kirkuk June 11, 2014. Kurdish forces initially attempted to stop people driving vehicles looted from the Iraqi army at the checkpoint but eventually let them through as there were too many of them. Sunni insurgents from an al Qaeda splinter group extended their control from the northern city of Mosul on Wednesday to an area further south that includes Iraq's biggest oil refine

بعد ليلة طويلة من القصف المتبادل بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة في محافظة نينوى شمال العراق، قرّر أحمد المصلاوي، الفرار وعائلته إلى إقليم كردستان، لكنه عندما استفاق صباحاً، وجد أن المدينة قد سقطت بيد التنظيمات المتشدّدة، وأن القصف قد توقّف.

لم يتوقّع المصلاوي، بحسب اتصاله مع "المونيتور"، أن يكون سيناريو سقوط المدينة بهذا الشكل، فسكّان الموصل، كانت توقعاتهم بأن ما سيحصل في مدينتهم مشابهاً لما حصل في محافظة الانبار غرب العراق، التي استمرت فيها العمليات العسكرية الحكومية لمدة تجاوزت الستة أشهر.

وقال المصلاوي، وهو صاحب محل ألبسة، إن "المسلحين عندما سيطروا على المدينة طرقوا أبواب المنازل وأخبروا السكان بأنهم لن يتعرضوا لهم إطلاقاً.. وأن خلافهم مع الحكومة المركزية وجيشها".

وبحسب المصلاوي، فإن المسلحين أجبروا أصحاب المخابز ومحطّات الوقود على العودة إلى أعمالهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish