البصرة تراهن على "هيل" الأميركيّة لتحقيق طفرة عمرانيّة
حكومة البصرة تراهن على تعاقدها مع شركة "هيل" الأميركيّة لإدارة مشاريعها المستقبليّة وتحقيق طفرة في مجال الإعمار.
يعتقد مسؤولون في محافظة البصرة (جنوب العراق) أن تعاقدات تم إبرامها مع شركة "هيل" الأميركيّة المختصّة بإدارة المشاريع، وضعت مدينتهم التي تعاني من آثار الفساد وتراجع الخدمات وتهالك البنى التحتيّة على قائمة المدن الواعدة في مجال إعادة الإعمار.
وتصدّر البصرة التي تُعدّ المنفذ الوحيد للعراق على الخليج العربي نحو 80 في المئة من النفط العراقي المكتشف، ويعتمد الاقتصاد العراقي على نفطها وموارد موانئها بنسبة تصل إلى 85 في المئة، بحسب ما يفيد محافظ المدينة ماجد النصراوي.
ويؤكد النصراوي لـ"المونيتور" أن "التعاقد مع شركة هيل سيتيح إخضاع كلّ مشروعات الإعمار في مدينة البصرة والتي تصل قيمتها إلى عشرة مليارات دولار وتشمل البنى التحتيّة ومشاريع الإسكان والتأهيل والاستثمارات الكبيرة، إلى معايير دوليّة وتخرجها من سطوة موظفين فاسدين لم يسمحوا في خلال السنوات الماضية بإنجاح أي مشروع حيوي".
وبحسب المسؤولين في البصرة فإن "هيل" ستكمل فتح مكاتبها في المدينة في خلال أسابيع، فيما نشرت مواقع متخصّصة بالتوظيف، إعلانات باسم الشركة تعلن فيها عن حاجتها إلى مهندسين ومختصّين للعمل في البصرة.