تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

القاعدة وعمليّة أم قصر.. تخطيط لقلب معادلة القوّة في العراق

Residents inspect the site of a car bomb attack in Basra, 420 km (260 miles) southeast of Baghdad, July 29, 2013. One car bomb went off in a busy popular market north of the southern oil hub city of Basra on Monday, killing at least two civilians and wounding 10 others, police and medical sources said. REUTERS/Stringer (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST) - RTX123II

باغتت عمليّة تفجير شاحنة مفخّخة على الرصيف رقم 17 من ميناء أم قصر العراقي على الخليج العربي يوم 17 آب/أغسطس الجاري، الأوساط السياسيّة والأمنيّة العراقيّة. والعمليّة، على الرغم من أن خسائرها البشريّة كانت محدودة، إلا أنها سجّلت اختراقاً خطيراً وفريداً للأمن العراقي، يمنح انطباعاً بسعي تنظيم القاعدة إلى قطع الشريان الاقتصادي العراقي الوحيد على البحر.

يبدي محافظ البصرة ماجد النصراوي الذي ينتمي إلى تجمع "البصرة اولاً" والذي انتزع منصب رئاسة حكومة البصرة من ائتلاف "دولة القانون" بعد انتخابات 20 نيسان/أبريل الماضي، قلقاً أكبر مما فعل المسؤولون الحكوميّون في ما خصّ دلالات التفجير. فيشدّد النصراوي لـ"المونيتور" على أن "مدينته تدفع ثمن الخلافات السياسيّة في البلاد" وأن "المعلومات الأمنيّة تؤكّد أن البصرة معرّضة إلى تهديدات باستهداف منشآتها الحيويّة التي تُعتبَر أهمّ المناطق استراتيجيّة للإستيراد والتصدير في العراق".

وعلى الرغم من أن الطبقة السياسيّة في العراق تتجنّب التصريح بشكل علني حول استثمارها الانهيارات الأمنيّة لمصالح سياسيّة، إلا أن الأطراف تعبّر عن مخاوف من إمكانيّة استثمار التصعيد الأمني ضدّها سياسياً.

ويقول محافظ البصرة أن حكومته "لن تتحمّل نتائج الخلل الأمني. فهي كانت طالبت أن تكون الصلاحيات الأمنيّة ضمن نطاق اختصاصها، لأن الحكومة في بغداد تصرّ على أن تكون إدارة الملف الأمني ضمن اختصاصها".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish